السيد حامد النقوي

524

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

المذكور فى مسئلة كون إرادة الانتقام سببا للغضب أو الغضب سببا لارادة الانتقام ؟ فصاحب التّرجمة يقول بالأوّل و الشّريف يقول بالثّانى . قال الشّيخ منصور الكازرونى : و الحقّ فى جانب الشّريف ، و جرت أيضا بينهما المناظرة المشهورة فى قوله تعالى خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ عَلى سَمْعِهِمْ وَ عَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ . و يقال إنّه حكم بأنّ الحقّ فى ذلك مع الشّريف فاغتم صاحب التّرجمة و مات كمدا ، و اللَّه أعلم ] . و نيز مولوى صديق حسن خان معاصر در « أبجد العلوم » گفته : [ مسعود ابن القاضى عمر بن برهان الدّين فخر الدّين الشّهير بسعد الدّين التّفتازانى الإمام العلّامة عالم بالنّحو و التّصريف و المعانى و البيان و الأصلين و المنطق و غيرها ، شافعىّ ، قال ابن حجر الحافظ : ولد سنة 712 و أخذ عن القطب و العضد و تقدّم فى الفنون و اشتهر ذكره و طار صيته و انتفع النّاس بتصانيفه ، و له شرح العضدى و شرح التلخيص مطوّل و آخر مختصر ، و شرح القسم الثالث من المفتاح ، و له التّلويح شرح التوضيح و شرح العقائد النّفسية و شرح الشّمسيّة فى المنطق و شرح تصريف الزّنجانى و الإرشاد فى النحو و تهذيب المنطق و الكلام و حاشية الكشّاف و لم يتمّ و غير ذلك ، و تصانيفه كثيرة ، و كان فى لسانه لكنة و انتهت إليه معرفة العلوم بالمشرق ، مات بسمرقند سنة 791 ذكره فتح اللَّه الشّروانى فى أوائل شرحه للإرشاد و قال : لقد زرت مرقده المقدّس بسرخس فوجدت مكتوبا على صندوق مرقده من جانب القدم : ولد فى صفر سنة 722 و توفي سنة 792 بسمرقند و نقل إلى سرخس ، انتهى . ثمّ ذكّر تاريخ تأليف سائر مؤلفاته رحمه اللَّه تعالى ] . و مولوى صديق حسن خان معاصر در « تاج مكلّل » گفته : [ مسعود بن عمر التفتازانى الإمام الكبير المعروف بسعد الدّين ، ولد فى سنة 722 و أخذ عن أكابر أهل العلم فى عصره كالعضد و طبقته و فاق فى كثير من العلوم و طار صيته و اشتهر ذكره و رحل إليه الطّلبة ، و شرع فى التّصنيف و هو فى ستّة عشر سنة ، و توفى سنة 792 ، و من شعره : طويت باحراز العلوم و نيلها * رداء شبابى و الجنون فنون