السيد حامد النقوي

515

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و نيز ابن كثير در تفسير خود بذيل تفسير آيهء مودّت گفته : [ و قد ثبت في الصّحيح أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم قال فى خطبته بغدير خمّ : إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى و إنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض ] . و نيز در آن بذيل تفسير آيهء مذكوره گفته : [ و قال الإمام أحمد رحمه اللَّه : حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن أبى حيان التّيمى ، حدّثني يزيد بن حيّان قال : انطلقت أنا و حصين بن ميسرة ( سبرة . ظ ) و عمر ( عمرو . ظ ) ابن مسلم إلى زيد بن أرقم رضي اللَّه عنه فلمّا جلسنا إليه قال له حصين : لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا ، رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم و سمعت حديثه و غزوت معه ، و صلّيت معه ، لقد رأيت يا زيد خيرا كثيرا حدّثنا يا زيد ما سمعت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم ؟ فقال : يا بن أخي ! و اللَّه لقد كبر سنّى و قدم عهدي و نسيت بعض الّذي كنت أعى من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فما حدّثتكم فاقبلوه و ما لا فلا تكلّفونيه . ثم قال رضى اللَّه عنه : قام رسول اللَّه يوما خطيبا فينا بماء يدعى خمّا بين مكّة و المدينة ، فحمد اللَّه تعالى و أثنى عليه و ذكّر و وعظ ثمّ قال صلى اللَّه عليه و سلّم : أمّا بعد ، ألا أيّها النّاس ! إنّما أنا بشر يوشك أن يأتينى رسول ربى فأجيب و إنّى تارك فيكم الثّقلين أوّلهما كتاب اللَّه تعالى فيه الهدى و النّور فخذوا بكتاب اللَّه و استمسكوا به . فحثّ على كتاب اللَّه و رغّب فيه و قال صلى اللَّه عليه و سلّم : و أهل بيتي ، أذكّركم اللَّه في أهل بيتى ، أذكّركم اللَّه في أهل بيتي فقال له حصين : و من أهل بيته ؟ أ ليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال : إنّ نساؤه من أهل بيته و لكنّ أهل بيته من حرم عليه الصّدقة بعده . قال و من هم ؟ قال : هم آل على و آل عقيل و آل جعفر و آل العبّاس رضى اللَّه عنهم . قال : أ كلّ هؤلاء حرم عليه الصّدقة ؟ قال : نعم ! و هكذا رواه مسلم في الفضائل و النّسائيّ من طرق عن يزيد بن حبّان به . و قال أبو عيسى التّرمذىّ : حدّثنا عليّ بن المنذر الكوفيّ ، حدّثنا محمّد بن فصيل ، حدّثنا الأعمش ، عن عطيّة ، عن أبى سعيد و الأعمش عن حبيب عن أبى ثابت ، ( حبيب بن أبى ثابت . ظ ) عن زيد بن أرقم رضى اللَّه عنه ، قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدى أحدهما أعظم من الآخر كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و الآخر عترتى أهل بيتى و لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض فانظروا كيف تخلفونى