السيد حامد النقوي

510

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

آن بخطّ عرب ؛ پيش نظر قاصر حاضرست [ 1 ] گفته : [ و من توقيره صلّى اللَّه عليه و سلّم برّه و برّ آله و ذرّيّته و امّهات المؤمنين قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : أنشدكم اللَّه فى أهل بيتي ، ثلاثا ، قال الرّاوي : قلنا لزيد : من أهل بيته ؟ قال : آل علىّ و آل جعفر و آل عقيل و آل العباس . و قال صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي فانظروا كيف تخلفونى فيهما ] . و نيز در كتاب « المنتقى » گفته : [ و من طعن فى نسب شخص من أولاد فاطمة رضى اللَّه عنها بأن قال : أفنى الحجّاج بن يوسف ذرّيّتها و لم يبق أحد منهم و ليس فى الدّنيا أحد يصحّ نسبه إليها ؛ فقد ظلم و كذب و أساء ، فان تعمّد ذلك بعد ما نشأ فى بلاد علماء الدّين كاد يكون كافرا لأنّه يخالف ما قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم على ما ثبت فى التّرمذي عن زيد بن أرقم أنّه قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم : إنّى تارك فيكم ما ان تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و عترتى أهل بيتى و لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض فانظروا كيف تخلفونى فيهما و قد تقدّم فى حديث المباهلة

--> [ 1 ] و محتجب نماند كه كتاب « منتقى » از مشاهير كتب و أسفار ، و بنابر افادات ائمه كبار و أعلام أحبار سنيه متصف بنهايت جودت و اعتبار مىباشد ، بر ناظر صدر « منتقى » نهايت جلالت و عظمت آن واضح و آشكار است ، و از افاده محمد بن احمد بن محمد السمرقندى در مفتتح « ترجمهء منتقى » نيز كمال مدح و رفعت و اعتلاى او بتحقق مىرسد ، كما ستراه عن قريب انشاء اللَّه تعالى فى متن هذا الكتاب . و عبارت « درر كامنه » علامه ابن حجر عسقلانى نيز بصراحت تمام شهادت اجادت آن مىدهد . و محمد عايد بن احمد على السندى در « حصر الشارد » كه در آن أسانيد كتب معتبره ذكر نموده گفته : و « و أما « المولد الشريف » للامام سعيد الدين محمد بن مسعود الكازرونى فأرويه بالاسانيد المتقدمة فى « صحيح البخارى » الى الحافظ ابن الدبيع ، عن الزبن الشرجى ، عن تقى الدين محمد ابن احمد الفاسى الحسينى المكى ، عن أبى عبد اللَّه محمد بن محمد بن مسعود ، عن ابيه المؤلف » . ( 12 . منه طاب ثراه ) .