السيد حامد النقوي
479
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ابن على و قيل : رضوان بن أحمد بن أبى القاسم بن حقية بن منظور الأنصارى الإفريقى المصرى جمال الدّين أبو الفضل صاحب كتاب « لسان العرب » فى اللّغة الّذى جمع فيه بين « التّهذيب » و « المحكم » و « الصّحاح » و حواشيه و « الجمهرة » و « النّهاية » ولد في محرّم سنة 630 و سمع من أبى المعز ( ابن المقيّر . ظ ) و غيره و جمع و عمّر و حدّث و اختصر كثيرا من كتب الأدب المطوّلة كالأغانى و « العقد » و « الذّخيرة » و « مفردات ابن البيطار » يقال : إنّ مختصراته خمسمائة مجلّد و خدم في ديوان الإنشاء مدّة عمره و ولي قضاء طرابلس و كان صدرا رئيسا فاضلا في الأدب مليح الإنشاء ، روى عنه السّبكىّ و الذّهبىّ ، تفرّد بالعوالى ، و كان عارفا بالنّحو و اللّغة و التّاريخ و الكتابة ، و اختصر « تاريخ دمشق » فى نحو ربعه ، و عنده تشيّع بلا رفض ، مات في شعبان سنة إحدى عشر و سبعمائة ] . و أحمد فارس أفندى معاصر در كتاب « حاسوس على القاموس » گفته : [ جمال الدّين محمّد بن جلال الدّين مكرّم بن نجيب الدّين أبى الحسن الأنصارى الخزرجى الإفريقى نزيل مصر ، ولد في المحرّم سنة 690 و سمع من ابن المقير و غيره و روى عنه السّبكىّ و الذّهبىّ و توفي سنة 771 ، كذا في « تاج العروس » ] انتهى . فهذا بارعهم العظيم الذرب ، و ماهرهم الطّرير الذّرب ، جمال الدّين الافريقى ، صاحب « لسان العرب » الّذي بذّ في مساجلة الأقران فملأ الدّلو إلي عقد الكرب ، قد روى هذا الحديث المنجح لذوي الإذعان كلّ وطر و أرب ، الجالب لاولى الإيقان كلّ فرح و طرب ، المنقع غلّة الصّديان كالنّمير السّرب ، المالى من آمال أهل العرفان كلّ قدح و غرب ، الحالى في مذاق أصحاب الإيمان كالشّهد و الضّرب فالصّادف عنه عاد و ساع في الذّلّ و التّرب ، و الآنف منه باغ وداع بالويل و الحرب و الملط له معتقب للشّين و الشّنار و العاب و الجرب ، و المببط إيّاه محتقب للخسار و البوار يوم لا ينفع فيه السّدم و الفرار و الندم و الهرب .