السيد حامد النقوي
567
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
شوند هر كه چنگ در زند در سنّت من مر او را ثواب صد شهيد باشد و آن سنّت دوستى قرآن و فرزندان رسول ست كه مردمان امروز بسبب فساد زمانه و دور و ديار آخرين آن را ترك داده و در درياى شقاوت غرق شده . عصمنا اللَّه من المعترض الزّنيم . الجلوة الثانية : فى مذمّة من لا يتمسّكهم ( لا يتمسّك بهم . ظ ) قال اللَّه تعالى : فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ . و قال : وَ مَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ . عزيز من ! دوستى و تمسّك بأولاد رسول بفعل و قول مصطفى و بنصوص ثابت است . پس هر كه بجا نيارد و منكر گردد از قومى باشد ، مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ . قال اللَّه تعالى : وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا . فى « الزّاهدي » : عن ابن مسعود أنّه عموم ( عام . ظ ) فى كلّ ما أمرهم النّبي و نهيهم عنه . پس هر كه تمسك به قرآن و اولاد رسول نكند اگر چه ظاهر خود را مؤمن گويد ايمان او سودمند نباشد و فردا سياه رو گردد . و فى كتاب « الشّفاء » : فليذادنّ عن حوضى رجال كما يذاد البعير الضّالّ فأناديهم : ألا هلمّ ! ألا هلمّ ! فيقال : إنّهم بدّلوا بعدك ! فأقول : فسحقا ( سحقا . ظ ) فسحقا فسحقا ! و فى « الكشّاف » : إنّى على الحوض أنظر من يرد على منكم و اللَّه ليقطعن دونى ، أي ليطردنّ طرد غضب دونى ، أي أدنى مقام منّى رجال فلأقولنّ : ربّ منّى أو من امتى ! فيقول : إنّك لا تدرى ما أحدثوا بعدك ، ما زالوا يرجعون على أعقابهم ! حاصله : مصطفى فرمود صلعم در حديث سابق : و لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض . يعنى قرآن و فرزندان من يك جا بر حوض حاضر شوند تا شاهد باشند كه دوست ايشان كه بوده كه دشمن بوده و بعد من فرمان تمسّك من كه بجا آورده و كه ترك داده و من بر حوض ايستاده باشم مىبينم هر كه خواهد آمد بر من ، با دوستى جمله قرآن و فرزندان من و هر كه بايشان تمسّك نكرده ، خلاف أمر من كرده ، به خدا كه او را فرشتگان برانند راندنى غضب چنانچه اشتر و اسپ يله را برانند از حوض ، پس من ندا كنم :