السيد حامد النقوي

2

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

الطّاعن بالرّمحين ، الحامل على قوسين ، المتهجّد ليلة الهرير بين الصّفّين ، أسمح كلّ ذى كفّين و أفصح كلّ ذي شفتين ، و أسمع كلّ ذى أذنين ، و أبصر كلّ ذى عينين ، و أهدى كلّ من تأمّل النّجدين ، أنشب من فى الأخشبين ، و أعلم من بين اللّابتين ، و أقضى من فى الحرّتين ، صاحب الكرّتين ، الّذى ردّت له الشّمس مرّتين ، القاسم للفريقين ، المميّز بين الحزمين ، حجّة اللَّه على المشرقين و المغربين ، و آيته العظمى بين النشأتين ، إمام الحرمين ، و نظام الخافقين ، صنو سيّد الكونين و نفس رسول الثّقلين ، و نور سراج الدّارين ، و شاهد الشّاهد على أهل العالمين ، منجز الوعد و قاضي الدّين و صاحب الكنز و ذى القرنين ، أوّل الحجج المجتبين ، و أقدم الأئمة المصطفين ، و والد الرّيحانتين ، و أبى السّبطين الحسن و الحسين ع ؛ صلاة ناجحة ناجعة نافعة شافعة عند الحشر و النّشر و البعث و القيام و الموتتين و النّفختين ، خالدة آبدة دائمة باقية بدوام الملوين ، و اختلاف العصرين ، و كرّ الجديدين ، و تعاقب الفئتين ، و توالي الحرسين ، و طلوع النّيّرين ، و لموع القمرين ، و سفور الأزهرين ، و اصطحاب الفرقدين ، و ارتفاق النّسرين ، و جرى الرّافدين ، و وكوف الهاطلين . و بعد ؛ فيقول العبد القاصر العاثر حامد حسين بن العلامة السيد محمد قلى عفا عنهما الرّب الغافر : هذا هو المجلّد الثّانى عشر من مجلّدات المنهج الثانى من كتاب « عبقات الانوار ، فى امامة الأئمة الاطهار » نقضت فيه كلام عبد العزيز بن ولى اللَّه الدهلوى صاحب « التحفة » على حديث الثّقلين ، و قد جعله الحديث الثاني عشر من الأحاديث الدّالّة على إمامة علىّ عليه السّلام و أتى فى جوابه بما يحيّر الأفهام حبّا لترويج ملفّقات أسلافه الأعلام و شغفا بمخالفة طريقة اهل البيت عليهم السّلام و و لها بالعدول و الجنوح عن جادّة الحقّ المعتام ؛ و من اللَّه الملك المنعام المفضل بالنّعم الجسام استمدّ فى البدء و الختام و الأخذ و الإتمام . [ روايت كردن صاحب تحفه حديث ثقلين را از طريق زيد ابن ارقم ] قال المحدث النحرير : [ حديث دوازدهم : روايت زيد بن أرقم عن النّبي صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم « إنّي تارك فيكم الثّقلين ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدى ، أحدهما أعظم من الآخر : كتاب اللَّه و عترتي » و اين حديث هم بدستور أحاديث سابقه