السيد حامد النقوي
83
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
كان صاحب الصّدق و يونس كان صاحب التّضرّع فثبت انّه تعالى انّما ذكر كلّ واحد من هؤلاء الانبياء لأنّ الغالب عليه كان خصلة معيّته من خصال المدح و الشّرف ثم انّه تعالى لما ذكر الكلّ امر محمّدا عليه الصّلوة و السّلام بان يقتدى بهم باسرهم فكان التّقدير كانّه تعالى امر محمّدا صلّى اللَّه عليه و سلم ان يجمع من خصال العبوديّة و الطّاعة كل الصّفات الّتى كانت مفرّقة فيهم باجمعهم و لما امره اللَّه تعالى بذلك امتنع ان يقال انّه قصر فى تحصيلها فثبت انه حصّلها و متى كان الامر كذلك ثبت انّه اجتمع فيه من خصال الخير ما كان متفرّقا فيهم باسرهم و متى كان الامر كذلك وجب ان يقال انّه افضل منهم بكليّتهم و اللَّه اعلم ازين عبارت ظاهرست كه احتجاج كردهاند علما به آيه كريمه فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ بر افضليت جناب رسالت مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم از جميع انبيا عليهم السلام بتقريرى كه ذكر رازى كرده فللّه الحمد و المنة كه بعد ثبوت احتجاج علما بايه كريمه بر افضليت جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم بانبياى سابقين هيچ مكابرى و مجادلى را هم مقام اشتباه و ارتياب در دلالت حديث شريف بر افضليت جناب امير المؤمنين عليه السلام از انبياى سابقين باقى نماند چه هر گاه امر جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم باقتداى هداى انبياى سابقين عليهم السّلام دليل افضليت آن حضرت باشد پس اثبات صفات انبياى سابقين براى جناب امير المؤمنين عليه السلام كه اين حديث شريف دلالت صريحه بر ان دارد نيز حتما و جزما دلالت بر افضليت آن حضرت خواهد كرد و ظاهرست كه در آيه آمره باقتدا احتياجست بمقدمات عديده اوّل آنكه