السيد حامد النقوي
69
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و الزنادقة من الاحاديث الموضوعة البشعة المتفرة التى فسد بسماعها خلق من النّاس و اعتقد الغرّ عند سماعها انها من قول صاحب الشرع فهلك و تسرّع الى الكذب و مال الى الخلاعة نعوذ باللّه من الشقاء و البلاء و هذا الكتاب الذى صنّفه الشيخ ابو بكر احمد بن على بن ثابت الخطيب الحافظ البغدادى رحمه اللَّه و سمّاه تاريخ بغداد كتاب جليل فى هذا العلم نفيس قد تعب فيه و سهر و اطال الزمان و اللَّه تعالى يثيبه و يحسن إليه الّا انّه طويل و للاطالة آفات اقربها الملل و الملل داعية الترك و قد استخرت اللَّه تعالى و اختصرته و ذكرت اسماء الرجال الذى ذكرهم على ترتيبه الخ و ابو سعد عبد الكريم بن محمّد سمعانى در انساب بترجمه خطيب گفته صنّف قريبا من مائة مصنّف صارت عمدة لاصحاب الحديث منها التاريخ الكبير لمدينة السّلام بغداد و ابن خلكان در وفيات الأعيان گفته ابو بكر احمد بن على بن ثابت بن احمد بن مهدى بن ثابت البغدادى المعروف بالخطيب صاحب تاريخ بغداد و غيره من المصنّفات المفيدة كان من الحفّاظ المتقنين و العلماء المتبحرين و لو لم يكن له سوى التاريخ لكفاه فانّه يدلّ على اطلاع عظيم الخ و ذهبى در سير النبلاء بترجمه خطيب گفته قال الحافظ ابن عساكر سمعت الحسين بن محمد يحكى عن ابن خيرون او غيره ان الخطيب ذكر انّه لما حجّ شرب من ماء زمزم ثلث شربات و سأل اللَّه تعالى ثلث حاجات ان يحدّث بتاريخ بغداد بها و ان يملى الحديث بجامع المنصور و ان يدفن عند بشر الحافى فقضيت له الثلث و نيز ذهبى در سير النبلاء بترجمه او گفته قال غيث