السيد حامد النقوي

58

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ما عرف مخرجه و اشتهر رجاله و عليه مدار اكثر الحديث و هو الّذى يقبله اكثر العلماء و يستعمله عامّة الفقهاء انتهى الخ و نيز عراقى در شرح الفيه گفته و الفقهاء كلّهم تستعمله و العلماء الجلّ منهم تقبله و هو باقسام الصّحيح ملحق حجّيّة و ان يكن لا يلحق البيت الاوّل ماخوذ من كلام الخطّابى و قد تقدّم نقله عنه الّا انّه قال عامّة الفقهاء و عامّة الشّيء مطلقا بإزاء معظم الشّيء و بإزاء جميعه و الظّاهر انّ الخطابىّ أراد الكلّ و لو أراد الاكثر لمّا فرق بين العلماء و الفقهاء و قوله حجّية نصب على التمييز أي الحسن ملحق باقسام الصّحيح فى الاحتجاج به و إن كان دونه فى الرتبة و ابن حجر عسقلانى در نزهة النّظر گفته و خبر الآحاد بنقل عدل تامّ الضّبط متصل السّند غير معلّل و لا شاذّ هو الصّحيح لذاته و هذا اوّل تقسيم المقبول الى اربعة انواع لأنّه امّا ان يشتمل من صفات القبول على اعلاها او لا الاوّل الصّحيح لذاته و الثّانى ان وجد فيه ما يجبر ذلك القصور ككثرة الطّرق فهو الصّحيح ايضا لكن لا لذاته و حيث لا جبر فهو الحسن لذاته و ان قامت قرينة ترجّح جانب قبول ما يتوقّف فيه فهو الحسن ايضا لكن لا لذاته و نيز ابن حجر عسقلانى در نزهة النّظر بعد شرح تعريف صحيح گفته فان خف الضّبط أي قلّ يقال خفّ القوم خفوفا قلّوا و المراد مع بقيّة الشّروط المتقدّمة فى حدّ الصّحيح فهو الحسن لذاته لا لشيء خارج و هو الّذى يكون حسنه بسبب الاعتضاد نحو الحديث المستور إذا تعدّدت طرقه و خرج باشتراط باقى الاوصاف الضّعيف و هذا القسم من الحسن مشارك للصّحيح فى الاحتجاج به و ان كان دونه و مشابه له فى انقسامه