السيد حامد النقوي

2

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

على موضع فى الارض الا اخذ ترابه الى الماء و من كتاب المناقب قال حدثني الامام العلامة فخر خوارزم ابو القاسم محمود بن عمر الزمخشرى مرفوعا الى الحسن ان عمر بن خطاب اتى بامرأة مجنونة حبلى قد زنت فاراد ان يرجمها فقال له على يا امير المؤمنين اما سمعت ما قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم قال و ما قال قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم رفع القلم عن ثلث عن المجنون حتّى يبرأ و عن الغلام حتّى يدرك و عن النائم حتى يستيقظ قال فخلّى عنها و منه عن علىّ قال لما كان فى ولاية عمر رضى اللَّه عنه اتى بامرأة حامل فسألها عمر بن الخطاب فاعترفت بالفجور فامر بها عمران ترجم فلقيها علىّ بن أبى طالب فقال ما بال هذه فقالوا امر بها امير المؤمنين ان ترجم فردّها علىّ فقال امرت بها ان ترجم فقال نعم اعترفت عندى بالفجور فقال هذا سلطانك عليها فما سلطانك على ما فى بطنها ثم قال له على فلعلك انتهرتها و اخفتها فقال قد كان ذلك قال او ما سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يقول لا حدّ على معترف بعد بلاء انه من قيّدت او تهدّدت فلا اقرار له فخلّى عمر سبيلها ثم قال عجزت النساء ان تلدن مثل علىّ بن أبى طالب لو لا علىّ لهلك عمر الى ان قال العلامة الاربلى رحمة اللَّه تعالى و منه أي من كتاب المناقب للخوارزمى عن ابن عباس قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم انا مدينة العلم و علىّ بابها فمن أراد العلم فليات الباب و منه عن أبى الحمراء قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم من أراد ان ينظر الى آدم فى علمه و الى نوح فى فهمه و الى يحيى بن زكريّا فى زهده و الى موسى بن عمران