السيد حامد النقوي
28
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
اربع و ثمانين و ثلاثمائة و توفّى بنيسابور سنة ثمان و خمسين و اربعمائة و حملوا جنازته بوطنه الاصلى فدفن عشر جمادى الاولى و عبد الرؤف بن تاج العارفين المناوى در فيض القدير گفته هب للبيهقى نسبة الى بيهق قرى مجتمعة بنواحى نيسابور و هو الامام الجليل الحافظ الكبير احد ائمة الشّافعى المشهور بالفصاحة و البراعة سمع من الحاكم و غيره و بلغت تصانيفه نحو آلاف قال السّبكى لم يتّفق ذلك لاحد قال الذّهبى و دائرته فى الحديث ليست كبيرة بل بورك له فى مرويّاته و حسن تصرّفه فيها لحذقه و خبرته بالابواب و الرجال و اعتنى بجمع نصوص الشّافعى و تخريج احاديثها حتّى قال امام الحرمين ما من شافعى الّا انّ للشّافعى فى عنقه منة الّا البيهقى فله عليه منّة و ملّا على قارى در مرقاه در شرح قول صاحب مشكاة گفته نسبة لبيهق على زنة صيقل بلد قرب نيسابور و هو الامام الجليل الحافظ الفقيه الاصولى الزاهد الورع و هو اكبر اصحاب الحاكم أبى عبد اللَّه و قد اخذ عن ابن فورك و أبى عبد الرّحمن السّلمى روى انّه اجتمع جمع كثير من العلماء فى مجلس الحاكم أبى عبد اللَّه و قد ترك الحاكم راويا من اسناد حديث فنبّه عليه البيهقى فتغير الحاكم فقال الحاكم للبيهقى لا بدّ من الرجوع الى الاصل فحضر الاصل فكان كما قال البيهقى رحل الى الحجاز و العراق ثم اشتغل بالتصنيف بعد ان صار واحد زمانه و فارس ميدانه و الّف كتابه السّنن الكبير و كتاب المبسوط فى نصوص الشّافعى و كتاب معرفة السّنن و الاثار و قبل وصل تصانيفه الى الف جزء و كان له غاية الانصاف فى المناظرة و المباحثة و من تصانيفه دلائل النبوة و كتاب البعث و النشور و كتاب الآداب و كتاب فضائل الصحابة و فضائل الاوقات