السيد حامد النقوي
21
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
مثله تهذيبا و ترتيبا و جودة و اما المعرفة معرفة السنن و الاثار فلا يستغنى عنه فقيه شافعى و سمعت الشيخ الامام ره يقول مراده معرفة الشافعى بالسنن و الاثار و اما المبسوط فى نصوص الشافعى فما صنّف فى نوعه مثله و اما كتاب الاسماء و الصفات فلا اعرف له نظيرا او اما كتاب الاعتقاد و كتاب دلائل النّبوة و كتاب شعب الايمان و كتاب مناقب الشافعى و كتاب الدعوات الكبير فاقسم ما لواحد منها نظير و اما كتاب الخلافيات فلم يسبق الى نوعه و لم يصنّف مثله و هو طريقة مستقلّة حديثية لا يقدر عليها الا مبرز فى الفقه و الحديث قيّم بالنصوص و له ايضا كتاب مناقب الامام احمد و كتاب احكام القرآن للشافعى و كتاب الدّعوات الصغير و كتاب البعث و النشور و كتاب الزّهد الكبير و كتاب الاعتقاد و كتاب الآداب و كتاب الاسراء و كتاب السّنن الصغير و كتاب الاربعين و كتاب فضائل الاوقات و غير ذلك و كلّها مصنفات لطاف مليحة الترتيب و التهذيب كثيرة الفائدة يشهد من يراها من العارفين بانّها لم تتهيّا لاحد من السّابقين و فى كلام شيخنا الذهبى انّه اوّل من جمع نصوص الشّافعى و ليس ذلك بل هو آخر من جمعها و لذلك استوعب اكثر ما فى كتب السّابقين و لا اعرف احدا بعده جمع النصوص لانه سدّ الباب على من بعده و كانت اقامته ببيهق ثم استدعاه و الى نيسابور ليقرأ عليه كتاب المعرفة فحضر و قرأه عليه بحضرة علماء نيسابور و ثنائهم عليها قال عبد الغافر كان على سيرة العلماء قانعا من الدّنيا باليسير متجمّلا فى زهده و ورعه عاد الى النّاحية فى آخر عمره و كانت وفاته بها قال شيخنا الذّهبى كان البيهقى واحد زمانه و فرد اقرانه و حافظ اوانه