السيد حامد النقوي

14

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

أبى داود غالبا و تفقّه على ناصر العمرى و غيره و انقطع بقريته مقبلا على الجمع و التاليف فعمل السنن الكبير فى عشر مجلدات ليس لاحد مثله و الّف كتاب السّنن و الاثار فى اربع مجلدات و كتاب الاسماء و الصفات فى مجلدتين و كتاب المعتقد مجلّد و كتاب النعت مجلّد و كتاب الترغيب و الترهيب مجلد و كتاب الدعوات مجلّد و كتاب الزهد مجلّد و كتاب الخلافيات ثلاث مجلدات و كتاب نصوص الشافعى مجلّدان و كتاب دلائل النبوة اربع مجلّدات و كتاب السنن الصّغير مجلد ضخم و كتاب شعب الايمان مجلّدان و كتاب المدخل الى السّنن مجلّد و كتاب الآداب مجلّد و كتاب فضائل الاوقات مجيله و كتاب الاربعين الكبرى مجيله و كتاب الاربعين الصغرى و كتاب الاربعين و كتاب الروية جزء و كتاب الاسراء و كتاب مناقب الشافعى مجلّد و كتاب مناقب احمد مجلّد و كتاب فضائل الصحابة مجلّد و اشياء لا يحضرنى ذكرها قال الحافظ عبد الغافر بن اسماعيل فى تاريخه كان البيهقى على سيرة العلماء قانعا باليسير متجمّلا فى زهده و ورعه و قال ايضا هو ابو بكر الفقيه الحافظ الاصولى الدّيّن و الورع واحد زمانه فى الحفظ و فرد اقرانه فى الاتقان و الضّبط من كبار اصحاب الحاكم و يزيد على الحاكم بانواع من العلوم كتب الحديث و حفظه من صباه و تفقّه و برع و اخذ فى فنّ الاصول و ارتحل الى العراق و الجبال و الحجاز ثم صنّف و تواليفه تقارب الف جزء ممّا لم يسبقه إليه احد جمع بين علم الحديث و الفقه و بيان علل الحديث و وجه الجمع بين الاحاديث طلب منه الائمة الانتقال من بيهق الى نيسابور لسماع الكتب فاتى فى سنة 441 احدى و اربعين