السيد حامد النقوي
10
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
مجادله و معانده و شنان و غليان و ثوران احقاد و اضغان بجواب علّامه حلى طاب ثراه انكار روايت بيهقى آن را نتوانست كرد بلكه بحيله ديگر متمسك و در شرك كذب و دروغ تازه مرتبك گرديد يعنى انكار روايت بيهقى اين حديث را نهايت شنيع و فظيع دانسته چار و ناچار در صدد قدح و جرح بيهقى برآمده چنانچه در منهاج الاعوجاج و محجاج اللّجاج كه آن را به منهاج السّنة النّبوية موسوم ساخته بكمال وقاحت و سلاطت و نهايت جسارت و رطانت ميسر آيد و الجواب ان يقال اوّلا اين اسناد هذا الحديث و البيهقى يروى فى الفضائل احاديث ضعيفة بل موضوعة كما جرت عادة امثاله من اهل الحديث و يقال ثانيا هذا الحديث كذب موضوع على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم بلا ريب عند اهل العلم بالحديث و لهذا لا يذكره اهل العلم بالحديث و ان كانوا حريصا على جمع فضائل علىّ كالنسائى قصد ان يجمع فضائل علىّ فى كتاب سماه الخصائص و التّرمذى قد ذكر احاديث متعدّدة فى فضائل و فيها ما هو ضعيف بل هو موضوع و مع هذا لم يذكروا هذا و نحوه و حقير بعد نسبت وقاحت بابن تيميه سخت متحير شدم كه با آنكه او انكار وجود حديث در كتاب بيهقى ننموده صرف كمر همّت بر ابطال آن بسته و هم بمهمليت حديث بانكار دلالت آن بر افضليت جناب امير المؤمنين عليه السلام و گرفتن آن از قبيل تشبيهات شعرا قائل نشده فقير او را منسوب بوقاحت منسوب ساختم جناب شاهصاحب را كه هم بابطال حديث مىپردازند و هم بجواب اين حديث اغراقات و تشبيهات شعرا ذكر مىكنند و هم انكار وجود آن در كتاب بيهقى بلكه سائر كتب سنيّه و لو باسناد ضعيف مىنمايند بچه چيز منسوب خواهم ساخت بالجمله بطلان كلام ابن تيميه حاجت تبيين ندارد كه به بيهقى نسبت روايت موضوعات مىنمايد و اين حديث مروى او را بدون