السيد حامد النقوي

112

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم در سر دارند و حمل تشبيه را كه در كلام جناب سرور انام صلّى اللَّه عليه و آله الكرام واقع باشد بر تشبيه ناقص كمال بيديانتى مىدانند و تعوّذ از ان مىنمايند و هر گاه حمل تشبيه نبوى بر تشبيه ناقص كمال بيديانتى باشد لابد كه حمل اين تشبيه كه ازين حديث شريف ظاهرست بر تقدير حذف ادات تشبيه بر تشبيه كامل و تام لازم و واجب باشد و ظاهرست كه تشبيه كامل مفيد مساوات جناب امير المؤمنين عليه السلام با انبياء كرام در صفات مذكوره است كه اگر مساوات مراد نباشد تشبيه ناقص خواهد شد و اگر معاذ اللَّه از قبيل تشبيه خاك بمشك و تشبيه سنگريزه بمرواريد و ياقوت باشد نقصان را حدّى و پايانى نخواهد بود پس به حمد اللَّه مطلوب اهل حقّ كرام حسب افادهء مخاطب علام ثابت و محقق گرديد و توهم باطل او و همچنين توهمات اسلاف ناانصاف او هباء منثورا و كان لم يكن شيئا مذكورا گرديد پس مخاطب عالىمقام چرا درين مقام كمال ديانت اختيار مىفرمايد و قول خود را بمقتضاى مثل مشهور جلد از جلد فراموش نموده اين تشبيه را بتشبيه ناقص حمل مىكند و قول حق تعالى لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ و أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ با وصف كمال نازش و افتخار بر حفظ كلام ايزد قهار بخاطر نمىآرد فالحمد للّه و له المنّة حيث ثبت على ارباب الفهم و الفطانة من افادة المخاطب الحائز لشرف الرزانة و رفعة المكانة و سداد المثانة انّ من حمل الحديث الشّريف على غير المساواة منهمك فى مخالفة الديانة مبالغ فى مهاجرة الصّيانة ذاهب عريضا فى ايثار الخيانة ممعن فى مخالفة المهانة وجه شانزدهم شانزدهم آنكه مخاطب در حاشيه حين كتاب بجواب حديث ثقلين گفته ملا يعقوب ملتانى