السيد حامد النقوي
108
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فلا يجوز فى الّا هذه ان تكون للاستثناء من جهة المعنى إذا التقدير ح لو كان فيهما آلهة ليس فيها اللَّه لفسدتا و ذلك يقتضى بمفهومه انّه لو كان فيهما آلهة فيهم اللَّه لم تفسدا و ليس ذلك المراد و لا من جهة اللفظ لان الهة جمع منكر فى الاثبات فلا عموم له فلا يصحّ الاستثناء منه و لو قلت قام رجال الازيد لم يصح اتفاقا و زعم المبرّد انّ الّا فى هذه الآية للاستثناء و ان ما بعدها بدل محتجّا بان لو تدل على الامتناع و امتناع الشيء انتفاءه و زعم انّ التفريغ ما بعدها جائز و ان نحو لو كان معنا الّا زيدا جود كلام و يردّه انهم لا يقولون لو جاءني ديار اكرمته و لا لو جاءني من احد اكرمته و لو كان بمنزلة النافى لجاز ذلك كما يجوز ما فيها ديار و ما جاءني من احد و لما لم يجز ذلك دل على انّ الصّواب قول سيبويه ان الّا و ما بعدها صفة ازين عبارت ظاهرست كه ابن هشام افاده مىنمايد كه اگر لو بمنزله نافى مىبود لو جاءنى ديار اكرمته و لو جاءنى من احد اكرمته درست مىشد چنانچه ما فيها ديّار و ما جاءنى من احد درست است پس معلوم شد كه از بودن چيزى بمنزله چيزى ترتب احكام منزل عليه براى منزل و مساوات ثانى با اول لازم مىشود و ظاهرست كه قول قائل هذا بمنزلة هذا از باب تشبيه است چنانچه ائمّه سنّيه در حديث منزلت افاده كردهاند و خود مخاطب بان معترفست پس معلوم شد كه تشبيه مثبت مساوات و ترتب احكام مشبه به براى مشبهست بلا ريب پس از تشبيه جناب امير المؤمنين عليه السلام به حضرت آدم عليه السلام در علم مساوات آن حضرت با حضرت آدم در علم و ترتب احكام علم حضرت آدم براى علم جناب امير المؤمنين عليه السلام لازم خواهد شد و كذا فى باقى الصفات