السيد حامد النقوي
79
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ابن شهرآشوب مازندرانى بر السنه اعلام و اساطين قوم شانى كالصبح المسفر و الشمس المضيئة على القاصى و الدانى ظاهر و واضح گرديد و لامع و ساطع گشت كه آن جناب بحدّى ذكى و فطين و قوىّ الحافظة بوده كه در سن هشت سالگى اكثر قرآن شريف را حفظ فرموده و صدوق اللهجه و واسع العلم و كثير الفنون و كثير الخشوع و العبادة و التهجد و در علم قرآن و تفسير و غريب و لغت و قراآت و نحو سابق و متقدم و امام عصر و واحد دهر و در علم حديث نزد شيعه مثل خطيب بغدادى براى اهل سنت بوده چطور عاقلى نصفت شعار كه بكجروى و تعسف و تعصب لائح العيب و الصغار گرفتار نباشد تجويز توان كرد كه العياذ بالله نقل آن جناب حديث تشبيه را از احمد بن حنبل صحيح و براى واقع مطابق نيست فان ذلك ازراء عظيم و غضّ كبير من اعاظم الاساطين الاماثل و جهابذه المحققين الافاضل الذين تثنى عليهم الخناصر و تعقد عليهم الانامل حيث مدحوا مدحا عظيما و اثنوا ثناء بليغا بلا شائبة الجاء و اضطرار هائل على ابن شهرآشوب الشائب مفارقه فى تزييل الحق من الباطل علاوه برين روايت كردن احمد بن حنبل اين حديث شريف را از افادات ائمه عالى درجات سنّيه هم ظاهر و واضحست پس به اين سبب هم مجال تشكيك و ارتياب در نقل ابن شهرآشوب عالى جناب ندارند گو همّت را بغايت مكابره و مجادله برگمارند ملك العلماء شهاب الدّين دولتآبادى در كتاب هداية السعدا در تقرير شيعه كه از صحائف نقل كرده مىآرد روى احمد و البيهقى فى فضائل الصحابة انّه قال صلّى اللَّه عليه و سلّم من أراد ان ينظر