السيد حامد النقوي

49

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

قال كنت جالسا مع سعيد بن المسيّب فى السّوق فمرّ بريد لبني مروان فقال له سعيد من رسل بنى مروان انت قال نعم قال كيف تركت بنى مروان قال بخير قال تركتهم يجيعون النّاس و يشبعون الكلاب فاراد شرّا بالرسول فقمت إليه فلم ازل ارجئه حتى انطلق فقلت لسعيد يغفر اللَّه لك تثبّط بدمك فقال اسكت يا احمق فو اللَّه لا يسألنى اللَّه ما اخذت بحقوقه عن مكحول من وجه ضعيف انّه قال لمّا بلغه موت ابن المسيّب استوى النّاس قال مالك بلغنى ان سعيد بن المسيّب قال انّى كنت لاسير الايام و اللّيالى فى طلب الحديث الواحد قال مصعب عن عبد اللَّه حدثني مصعب بن عثمان ان الّذى شهد لسعيد بن المسيّب حين أراد مسلم بن عقبة قتله عمرو بن عثمان و مروان بن الحكم شهدا انه مجنون فخلّى سبيله قال ابو يونس القوىّ دخلت المسجد فاذا سعيد بن المسيّب جالس وحده قلت ما شانه قال اتقى انّ يجالسه احد قلت قد افردت سيرة سعيد فى مولف و قد اختلفوا فى وفاته على اقوال اقواها سنة اربع و تسعين ارّخها الهيثم بن عدى و سعيد بن عقير و ابن نمير و غيرهم و قال قتاة سنة تسع و ثمانين و قال يحيى القطان سنة احدى و تسعين و قال ضمرة سنة احدى او اثنتين و تسعين و قال علىّ بن المدينى و ابن معين و المدنى سنة خمس و مائة قال الحاكم اكثر ائمّة الحديث على هذا و نيز ذهبى در كاشف گفته سعيد بن المسيب بن حزن الامام ابو محمد المخزومى احد الاعلام و سيّد التابعين عن عمر و عثمان و سعد و عنه