السيد حامد النقوي
36
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
أبى هريرة عن نبيّك انك قلت إذا شاب لحية عبدا و راس امة فى الاسلام لا اعذّبه فقال الرّبّ عزّ و جلّ صدق نبيّي صدق ابو هريرة صدق سعيد صدق الزهرى صدق معمر صدق عبد الرزاق صدقت و اخرج ابن أبى الفراتى فى جزئه عن أبى جعفر بن يزيد البغدادى قال كنت فى مجلس يحيى بن اكثم القاضى قال رايت هذه الليلة كأنّ القيامة قد قامت فنودى اين يحيى بن اكثم اين قاضى المسلمين لاعذبنّك عذابا شديدا بالنار فقلت الهى و سيّدى حدثني عبد الرزّاق عن معمر عن الزهرى عن سالم عن ابن عمر عن نبيّك عن جبرئيل عنك انك تستحيى ان تعذّب ذا شيبة شابت لك فى الاسلام فقال صدق عبدى صدق حبيبى صدق ابن عمر صدق سالم صدق الزهرى صدق معمر صدق عبد الرزّاق انى لاستحيى ان اعذّب ذا شيبة شابت فى الاسلام و اللَّه اعلم نمىدانم كه بعد تصديق ايزد خلاق علّامه عبد الرزّاق را بخطاب شيخ آفاق يعنى ابن اكثم رضى الفعال حميد الاخلاق چسان حضرات سنّيه بمزيد انهماك و اغراق در مساهله و مجازفه و ارسال و اطلاق روايت اين مرضى خالق رزاق را بمقابله اهل حق و ارباب احقاق العياذ باللّه موسوم بكذب و وضع و افترا و اختلاق مىسازند مگر اينكه پناه به خدا از تصديق تصديق اصدق الصادقين دست بردارند و مثل تجويز ديگر قبائح و فظائع بتجويز بلكه اثبات كذب هم همت گمارند امّا شيخ و استاد عبد الرزاق ناقد ابو عروه معمر بن راشد پس حائز عوالى معالى و فائز نفائس مفاخر و محامد و عروه و ثقاى اعتماد ارباب صحاح و حاوى فضل مصاص و نبل