السيد حامد النقوي
26
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
حديثى روايت نمىكند مگر از اخيار تابعين كه عدول و ثقاتاند و از خير قرون بشهادت جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و سلم مىباشند پس جميع روات كه در ميان ابو حنيفه و ميان جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و سلم هستند عدول و ثقات و اعلام اخياراند و كسى از ايشان كذاب و متهم بكذب نيست و كافيست براى ثبوت عدالت ايشان پسنديدن امام اعظم ايشان را براى اخذ احكام دين خود از ايشان و چگونه مىتواند شد كه با وصف اين همه شدت تورع و تحرز و شفقت جنابش بر امت مرحومه از مجروحين و مقدوحين و كذابين و وضاعين احكام دينيه و مسائل شرعيه اخذ كند پس از عبارت شعرانى بتاكيد اكيد و اهتمام تمام ثابت گرديد كه عبد الرزّاق نزد امام اعظم و اتباع و اشياع ايشان بالاولى از علماء اخيار و مقتدايان ابرار و عدول ثقات و فحول اثبات و اعلام كبار و ائمّه عالى فخار بوده و چسان چنين نباشد كه امام اعظم او را مقتداى خود گردانيده او را مثل ديگر علما براى اخذ احكام دين پسنديده و ابن تيميه كه مولوى صدّيق حسن خان معاصر او را بمدائح عظيمه و محامد فخيمه ستوده حيث قال فى اتحاف النبلاء احمد بن عبد الحليم بن عبد السّلام بن عبد اللَّه بن أبى القاسم بن الخضر بن محمّد بن الخضر بن على بن عبد اللَّه بن تيمية الحرانى ثم الدّمشقى تقى الدّين ابو العبّاس الحافظ العلّامة المجتهد الحجّة المفسّر نادرة العصر بجواب بعض احاديث در منهاج گفته و اصحاب السير كابن اسحاق و غيره يذكرون من فضائله أي فضائل على عليه السلام شيئا ضعيفا و لم يذكروا مثل هذا و لا رووا ما تقدّم قولنا فيه انه موضوع باتفاق اهل النقل من ائمّة التفسير الّذين ينقلونه بالاسانيد المعروفة كتفسير ابن جريج و سعيد بن أبى عروبة و عبد الرزّاق و عبد بن حميد