السيد حامد النقوي

23

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

يكون حديثه حجّة لروايتهما عنه فى الصّحيح إذ كانا رحمة اللَّه عليهما لم يخرجا الّا عن ثقة عدل حافظ يحتمل سنّه و مولده السّماع ممن تقدّمه على هذه الوتيرة الى ان يصل الاسناد الى الصحابى المشهور الا احرفا ابيّنها فى مواضعها ان شاء اللَّه تعالى على حسب ما انتهى إلينا علم ذلك صنّفوا فى ذلك تصانيف كثيرة مختصرة بحيث لا يقف الطالب المبتدى على كثير فائدة منها و مشروحة بحيث يغيب المقصود فى كثرة الشّرح فالّذى اختصر اشار الى الاسماء فقط و الّذى شرح ذكر اسم الّذى فى الترجمة و ذكر طائفة ممن سمع منهم و طائفة ممن سمع منه فى الصّحيح و خارج الصّحيح كما صنّف ابو القاسم اللّالكائى و غيره و وقفت على كثير من تصانيف هؤلاء المتقدّمين و المتأخّرين فى هذا الفنّ فلم ار احدا شفى فى تصنيفه الّا رجلان سلكا فى تصنيفهما طريقا بين الطريقين ذكرا الاسم و طرفا من مشايخه الّذين حدّث عنهم فى الكتاب و من روى عنه فى الكتاب فقط و ربّما استقصيا هذا المعنى فى المحدّث و المحدّث عنه صنّف احدهما اسماء ما اشتمل عليه كتاب الامام أبى عبد اللَّه البخارى و هو ابو نصر احمد بن محمد بن الحسين الكلاباذى البخارى و صنّف الآخر بعده اسماء ما اشتمل عليه كتاب الامام أبى الحسين مسلم النيسابوريّ و هو ابو بكر احمد بن على الاصبهانى فاحسنا فى تصانيفهما و اجملا و لمّا رأيت اكثر الاسماء ما اتّفقا عليه و اقلّها ما انفردا به حدانى ذلك على ان جمعت