السيد حامد النقوي
125
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
من قصّته هذا فحدّثنى ابو زرعة قال كان بالبصرة رجل و انا مقيم سنة ثلثين و مائتين فحدّثنى عثمان بن عمرو بن الضحاك عنه انه قال ان لم يكن القرآن مخلوقا فمحا اللَّه ما فى صدرى من القرآن و كان قرأ القرآن فنسى القرآن حتى كان يقال له قل بسم الله الرحمن الرحيم فيقول معروف معروف و لا يتكلّم به قال ابو زرعة فجهدوا بى ان اراه فلم اره و قال الحافظ ابو القاسم اللالكائى وجدت فى كتاب أبى حاتم محمّد بن ادريس الحنظلى ممّا سمع منه يقول مذهبنا و اختيارنا اتباع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و اصحابه و التابعين و التمسك بمذاهب اهل الاثر مثل الشافعى و احمد و اسحاق و أبى عبيد و لزوم الكتاب و السنّة و نعتقد انّ اللَّه عزّ و جلّ على عرشه لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ و ان الايمان يزيد و ينقص و نؤمن به عذاب القبر و بالحوض و بالمسئلة فى القبر و بالشفاعة و نترحّم على جميع الصحابة و ذكر اشياء إذا وثّق ابو حاتم رجلا فتمسّك بقوله فانه لا يوثق الا رجلا صحيح الحديث و إذا ليّن رجلا او قال فيه لا يحتج به فتوقف حتى ترى ما قال غيره فيه فان وثقه احد فلا تبن على تجريح أبى حاتم فانه متعنّت فى الرّجال قد قال فى طائفة من رجال الصحاح ليس بحجّة ليس بقوىّ او نحو ذلك و آخر من حدث عنه هو محمّد بن اسماعيل بن موسى الرازى عاش الى بعد سنة احدى و خمسين و ثلاثمائة الى ان قال الذّهبى مات الحافظ ابو حاتم فى شعبان سنة سبع و سبعين و مائتين و قيل عاش ثلثا و ثمانين سنة