السيد حامد النقوي

83

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

احمد بن محمد بن حنبل الشيبانى در مسند خود گفته ثنا ابو نعيم ثنا يونس ثنا العيزار بن حريث قال قال النعمان بن بشير قال استاذن ابو بكر على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فسمع صوت عائشة عاليا و هى تقول و اللَّه لقد عرفت ان عليا احب إليك من أبى و منى مرتين او ثلاثا فاستاذن ابو بكر فدخل فاهوى إليها فقال يا بنت فلانة أ لا أسمعك ترفعين صوتك على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و احمد بن شعيب النّسائي در خصائص گفته اخبرنى عبدة بن عبد الرحيم المروزى قال أنبأنا عمر بن محمد قال أنبأنا يونس بن أبى اسحاق عن العيزار بن حريث عن النعمان بن بشير قال استاذن ابو بكر على النبى صلى اللَّه عليه و سلم فسمع صوت عائشة عاليا و هى تقول و اللَّه لقد علمت ان عليا احب إليك من أبى فاهوى لها ليلطمها و قال لها يا بنت فلانة اراك ترفعين صوتك على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فامسكه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و خرج ابو بكر مغضبا فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يا عائشة كيف رأيتنى انقذتك من الرجل ثم استأذن ابو بكر بعد ذلك و قد اصطلح رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و عائشة فقال ادخلانى فى السلم كما ادخلتمانى فى الحرب فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قد فعلنا و ازين دو روايت علاوه بر آنچه حقير عرض كردم اينهم ظاهر و باهر گرديد كه حضرت ابو بكر از افراط غيظ و غضب در زجر حضرت عائشه ذكر مادر حضرتشان را نيز بميان آوردند و آن مكرّمه را بخطاب با بنت أم رومان مخاطب نموده قصب السبق در كمال توهين و تهجين ايشان بردند و امثال اين وقائع را اگر به ميزان عقل و فهم به خوبى بسنجى حقيقت بسيارى از ادعاهاى باطله اين حضرات بر تو خود به خود واضح و عيان خواهد گرديد و العاقل تكفيه الاشارة فلا تكن من اصحاب الافن و الغمارة و از آن جمله است قصّه ضرب ابو بكر حضرت عائشه را و ماليدن گردن ايشان در واقعه ايلاء جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم با ازواج خود و اين واقعه را بسيارى از مفسرين و محدثين نقل كرده‌اند و ما در اين مقام بر ايراد بعض عبارات به قدر ضرورت اكتفا مىنمائيم محى السنه بغوى در معالم التنزيل گفته اخبرنا اسماعيل بن عبد القاهر انا عبد الغافر بن محمد انا محمد بن عيسى الجلودى انا ابراهيم بن محمد بن سفين انا مسلم بن الحجاج انا زهير بن حرب انا روح بن عباده انا زكريا