السيد حامد النقوي

76

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ست سبحان اللَّه كسى كه از فرط جهالت معنى ابّ و كلاله و ميراث عمه و خاله را نداند كى قابليت آن دارد كه باب مدينه علم قرار داده شود هل هذا الا قلة الحياء و كثرة الاعتداء ثانيا اين چنين كس را اول و افضل ابواب مدينه علم گردانيدن جلاعت و خلاعت خود را باقصاى حدود رسانيدنست ثالثا استدلال بحديث ارحم امتى كه بعضى از افاكين وضاعين و كذابين صناعين آن را ساخته و پرداخته‌اند نزد ارباب تحقيق و تنقيد قابل اصغا و التفات نيست و قد مرّ بيان ذلك مستوفى به حمد اللَّه تعالى رابعا تتبع احوال قساوت اشتمال ابو بكر خود ناظر بصير را مضطر مىكند به اينكه اين حديث موضوع را افك صريح و كذب فضيح بداند و هر چند مطاعن مخزيه و مشائن مرويه ابو بكر مثل ترك شركت در تجهيز و تكفين جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم و اهتضام اهلبيت عليهم السّلام و اغتصاب فدك از بضعه خير الانام صلى اللَّه عليه و آله الى يوم القيام و ترك قصاص خالد قاتل مالك بن نويره و احراق فجأه سلمى و غير ذلك كه دلائل قطيعه قساوت قلب أبى بكر و كمال بعد از سجيّه مرضيه ترحم مىباشد در كتب اصحاب ما رضوان اللَّه عليهم خصوصا در كتاب مستطاب تشييد المطاعن و كشف الضغائن تصنيف جناب والد علامه احله اللَّه دار الكرامه ببسط و تفصيل مرقومست ليكن نحيف در اين مقام بر ايراد بعض اخبار طريفه اقتصار مىنمايم پس از آن جمله است قصه پر غصّه غيظ و غضب حضرت ابو بكر بر اضياف خويش بخارى در صحيح خود در كتاب الادب گفته باب ما يكره من الغضب و الجزع عند الضيف حدثنا عياش بن الوليد حدثنا عبد الاعلى قال حدثنا سعيد الجريرى عن أبى عثمان عن عبد الرحمن بن أبى بكر ان ابا بكر تضيف رهطا فقال لعبد الرحمن دونك اضيافك فانى منطلق الى النبى صلى اللَّه عليه و سلم فافرغ من قراهم قبل ان أجيء فانطلق عبد الرحمن فاتاهم بما عنده فقال اطعموا فقال اين رب منزلنا قال اطعموا قالوا ما نحن باكلين حتى يجيء ربّ منزلنا قال اقبلوا عنا قراكم فانه ان جاء و لم تطعموا لنقلين منه فابوا فعرفت انه يجد علىّ فلما جاء تنجّيت عنه فقال ما صنعتم فاخبروه فقال يا عبد الرحمن فسكت ثم قال يا عبد الرحمن فسكتّ فقال يا غنثر اقسمت عليك ان كنت تسمع صوتى لما جئت فخرجت فقلت سل اضيافك فقالوا صدق اتانا به قال فانما انتظرتمونى و اللَّه لا اطعمه الليلة فقال الآخرون و اللَّه لا نطعمه حتى تطعمه قال