السيد حامد النقوي
74
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
محرر سطور گويد و شايد اين رد همان كتاب اوست مسمى بالصارم المنكى على نحر السبكى كه فقير بر ان مطلع شده و در سفر حج وقت روانگى در مركب هواى نوشته مجلدى لطيفست در تحقيق مسئله زيارت قبور و سفر براى آن و حق اين ست كه مثل ان كتابى درين باب الى الآن ديده نشد دلالت دارد بر سعت علم و كمال اطلاع و نهايت استقامت ذهن و صحت حافظه و وقوف مع الانصاف او و اللَّه اعلم ذهبى گفته ما اجتمعت به الا و قد استفدت منه و چون وى بمرد تاسف بسيار بر انتقالش كرد بر جنازه او ازدحام بسيار شد تا آنكه شمارش دشوارست ذكر ذلك الحافظ ابن حجر العسقلانى فى الدرر الكامنة فى احوال اهل المائة الثامنه و از جمله مطربات غريبه و مغربات عجيبه آنست كه دياربكرى صاحب خميس از روايات مفتعله مصنوعه و طرق مخترعه موضوعه اين حديث كه افاكين سابقين و صناعين ماضين ساخته و پرداختهاند هيچ يكى را در باب مدح اصحاب كافى و وافى ندانسته حسبة للَّه آن را بعنوان اطالت بنيان خرافت اقتران عجيب و غريب كه هر مر جمله و هر مر فقرهء آن سوى البعض دليل واضح و برهان لائح بر كذب و افتعال و وضع و انتحال آنست آورده طريق مظلم جمع و تلفيق اكاذيب بارده و مسلك مهلك ربط و تنسيق بطلات شارده باقدام كمال تجاسر و اجترا و ازلام نهايت تقول و افترا سپرده حيث قال فى كتابه المعروف بالخميس و فى الحديث ارحمكم بامتى ابو بكر و اخوفكم فى دين اللَّه عمر و اشدكم حياء عثمان و اقضاكم على و لكل نبى حوارى و حوارى طلحة و الزبير ابن عمتى و حيث دار سعد بن أبى وقاص فالحق معه و عبد الرحمن بن عوف من تجار الرحمن و أبى عبيدة امين اللَّه و امين رسوله ذكره فى العمدة و زاد فى الرياض النضرة و سعيد بن زيد من احباء الرحمن و فى بحر العلوم قال صلى اللَّه عليه و سلم ارحمكم بامتى ابو بكر و اقواكم فى دين اللَّه عمر و اشدكم حياء عثمان و اقضاكم على و اعلمكم بالحلال و الحرام معاذ و اقرأكم لكتاب اللَّه أبى و افرضكم زيد و اشهدكم خزيمة بن ثابت و اعلمكم بالمنافقين حذيفة بن اليمان من اصفياء الرحمن و سعيد بن زيد من احباء الرحمن و عبد الرحمن بن عوف من تجار الرحمن و ابو عبيدة بن الجراح امين اللَّه و امين رسوله و من أراد ان ينظر الى عيسى بن مريم فلينظر الى زهد أبى ذر و رضيت لامتى ما رضى لها ابن أم عبد و ان الجنة مشتاقة الى سلمان اشوق من سلمان الى الجنة و خالد