السيد حامد النقوي

61

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بر خلاف اين همه قواعد عفو و كرم اصول ثلاثه كرم بر قبرش ثابت امد لا محاله غايت انهماك آن بىباك در شرب شراب و حب تاك ثابت آمد و فى هذا بلاغ و مقنع لمن أراد الهداية و اللَّه الصائن عن الانغماس فى غمار الغواية و مخفى نماند كه شرابخوارى ابو محجن از تاريخ طبرى كه اصح التواريخ نزد اهل سنت مىباشد نيز واضح و اشكار مىگردد زيرا كه در آن مذكورست كه ابو محجن را سعد بن أبى وقاص بوجه شرب خمر در قصر محبوس ساخته بود ليكن آخر كار بعد مقاتله او با كفار كه حيلة و مكرا واقع شده بود تخليه سبيل او كرد و به اين تخليه سبيل كه يقينا فعل غير جميل و مشتمل بر تعطيل حد خداوند جليل بود مستوجب سوء مستقر و مقيل و مستحق نكال عتيد و عذاب وبيل گرديد طبرى در تاريخ خود در ذكر ليلة القادسية آورده و نزل سعد فى قصر العذيب و اقبل رستم فى جموع فارس ستين الفا مما احصى فى ديوانه سوى التباع و الرقيق حتى نزل القادسية و بنيه و بين الناس العتيق جسر القادسية و سعد فى منزله وجع قد خرج به قرح شديد و معه ابو محجن بن حبيب الثقفى محبوس فى القصر جلسه فى شرب الخمر الى ان قال الطبرى فاقتتلوا قتالا شديدا و سعد فى القصر ينظر معه سلمى بنت خصفة و كانت قبله عند المثنى بن حارثة فجالت الخيل فرعبت سلمى حين رأت الخيل جالت فقالت مثنياه و لا مثنى لى اليوم فغار سعد فلطم وجهها فقالت أ غيرة وجبنا فلما راى ابو محجن ما تصنع الخيل حين جالت و هو ينظر من قصر العذيب و كان مع سعد فيه قال كفى حزنا ان تردى الخيل بالقنا * و اترك مشدودا على وثاقيا إذا قمت عنانى الحديد و اغلقت * مصاريع دونى لا تجيب المناديا و قد كنت ذا مال كثير و اخوة * فقد تركونى واحدا لا أخا ليا فكلم زبراء أم ولد سعد و كان عندها محبوسا و سعد فى راس الحصن ينظر الى الناس فقال يا زبراء اطلقينى و لك على عهد اللَّه و ميثاقه لئن لم اقتل لارجعن إليك حتى تجعلى الحديد فى رجلى فاطلقته و حملته على فرس لسعد بلقاء و خلت سبيله فجعل يشد على العدو و سعد ينظر فجعل سعد يعرف فرسه و ينكرها فلما ان فرغوا من القتال و هزم اللَّه جموع فارس رجع ابو محجن الى زبراء فادخل رجله فى قيده فلما نزل سعد من راس الحصن راى فرسه تعرق فعرف انها قد ركبت فسأل عن ذلك زبراء فاخبرته خبر أبى محجن فخلى سبيله و شرابخوارى ابو محجن و محدود شدن او هفت بار از كتاب تهذيب الاثار