السيد حامد النقوي

600

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

مدينة العلم و امام ظلم صريح و جور قبيحست و ما اگر چه بعد اثبات اتحاد و لزوم بين المدينة و الامام محتاج باثبات قرب و مجاورت بامثال اين علائق نيستيم ليكن براى ابداى مزيد عصبيت شاه صاحب تنبيه بر ان نموديم اما امر دوم اعنى اثبات علاقه ضعيفه در ميان باب مدينة العلم و امام پس علاوه برين كه آن هم به لحاظ ادعاى كمال قرب و مجاورت در ميان نتيجه و مطلوب خيلى مضر به حال شاه صاحب و مثبت تهافت و تناكر كلامشانست كما أومأنا إليه عنقريب عند الامعان خود درست هم نيست زيرا كه حاصل حديث مدينة العلم مجرد مشابهت و مناسبت در ميان باب مدينه و رئيس امت نيست بلكه مقصود و مراد ازين حديث منيف اثبات كمال مشابهت و تمام مناسبت بينهما مىباشد و از ثمرات اين مشابهت تامه و مناسبت كامله ثبوت اعلميت و افضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام و انحصار اخذ علوم نبويه از آن جناب و لزوم رجوع و اقتدا بآنجناب و حافظ بودن آن جناب علم جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم را و معصوم بودن از هر خطا و غلط و ديگر مزاياى عاليه و مآثر متعاليه است كه وقتا فوقتا مرّة بعد اولى و كرّة بعد اخرى بتقريرات شافيه و توضيحات وافيه مبين شده و حسب افادات علماى اعلام و محققين فخام سنيه و اعترافات صريحهء صحيحه‌شان محقق و مبرهن گرديده پس ازين همه تغافل و تجاهل ورزيدن و حديث مدينة العلم را بر مناسبت خفيفه و مشابهت ضعيفه حمل نمودن ناصبيت صريحه و حروريت فضيحه است و در حقيقت تحقير مشابهت جناب امير المؤمنين عليه السّلام بباب مدينه منجر و مستلزم توهين مشابهت خود جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلمست بمدينه وَ لكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ اما امر سوم اعنى ادعاى تفارق باب مدينه و امام كه شاه صاحب مدعى آن شده‌اند پس فساد آن اظهر من الشمس و ابين من الامسست زيرا كه بناى اين تفارق حسب تقرير شاه صاحب برينست كه باب در حديث مضاف بسوى مدينة العلمست و امام رئيس امتست نه رئيس مدينهء علم و اين تقرير مغالطهء محضه و سفسطهء صريحه است زيرا كه چنانچه باب مضافست بسوى مدينة العلم امام هم مضاف مىشود بسوى مدينة العلم لكونه خليفة للرسول صلّى اللَّه عليه و آله ماهب القبول و چنانچه امام رئيس امتست نه رئيس مدينة العلم همچنين باب رياست مريدين و آتين مدينة العلم دارد نه رياست خود مدينه كما لا يخفى على اولى الافهام الرزينة فذهب بعون اللَّه التفارق من البين و ثبت الاتحاد المقر للعين و ظهر ان دعوى المخاطب ناشئة من افنه و الجين و بان ان كلامه مملو بالشنار و الشين و الحمد للّه على شروق شمس الحق المضيئة للخافقين و انقشاع غين الباطل و المين و صلّى اللَّه على محمد سيد الثقلين و آله المنوّلين بالبهاء و الزين تمّت كتابة الجزء الثانى من مجلد حديث مدينة العلم من مجلدات كتاب عبقات الانوار فى امامة الائمة الاطهار فى الخامس عشر من شهر جمادى الاولى سنة سبع و عشرين و ثلث مائة بعد الالف من الهجرة النبوية على صاحبهما و آله آلاف السلام و التحية .