السيد حامد النقوي

580

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

الى الاقرار بوحدانيته فى اول النبوة حتى مضى شطر زمان الرسالة على ذلك ثم امرنى اللَّه بمحاربة من أبى الاقرار للّه عز و جل بالوحدانية بعد منعه من ذلك فانا مدينة العلم فى الاوامر و النواهى و فى السلم و الحرب حتى جاهدت المشركين و على بن أبى طالب بابها أي هو اول من يقاتل اهل البغى بعدى من اهل بيتى و سائر امتى و لولا على بيّن للناس قتال اهل البغى و شرع الحكم فى قتلهم و اطلاق الاسارى منهم و تحريم سلب اموالهم و سبى ذراريهم لما عرف ذلك فالنبى صلّى اللَّه عليه و سلم سنّ فى قتال المشركين و نهب اموالهم و سبى ذراريهم و سنّ على فى قتال اهل البغى ان لا يجهز على جريح و لا يقتل الاسير و لا تسبى النساء و الذرية و لا توخذ اموالهم و هذا وجه حسن صحيح و مع هذا فقد قال العلماء من الصحابة و التابعين و اهل بيته بتفضيل علىّ و زيادة علمه و غزارته و حدّة فهمه و وفور حكمته و حسن قضايا و صحة فتواه و قد كان ابو بكر و عمر و عثمان و غيرهم من علماء الصحابة يشاورونه فى الاحكام و ياخذون بقوله فى النقض و الابرام اعترافا منهم بعلمه و وفور فضله و رجاحة عقله و صحة حكمه و ليس هذا الحديث فى حقّه بكثير لأنّ رتبته عند اللَّه عز و جل و عند رسوله و عند المؤمنين من عباده اجلّ و اعلى من ذلك ازين عبارت ظاهرست كه كنجى اولا حديث مدينة العلم را متعلق بعلم احكام بغات دانسته و پر ظاهرست كه علم احكام بغات از علوم فقهاست پس صرف اين حديث از علوم فقها درست نباشد و ثانيا كنجى اين حديث شريف را بر ظاهر خود كه اعلميت مطلقه جناب امير المؤمنين عليه السّلامست محمول نموده و افاده فرموده كه علماى صحابه و تابعين و اهل بيت عليهم السّلام بتفضيل جناب امير المؤمنين عليه السّلام و زيادت و غزارت علم وحدت فهم و وفور حكمت و حسن قضايا و صحت فتواى آن جناب قائل شده‌اند و نيز ذكر نموده كه ابو بكر و عمر و عثمان و غير ايشان از علماء صحابه در احكام با آن جناب مشاورت مىكردند و بقول آن جناب در نقض و ابرام عمل مىنمودند بسبب اعتراف كردن خودشان بعلم آن جناب و وفور فضل و رجحان عقل و صحت حكم آن جناب و نيز افاده كرده كه اين حديث در حق آن جناب كثير نيست زيرا كه رتبهء آن جناب پيش خدا و رسول و مؤمنين بزرگتر و بلندتر ازينست و ازينجا بكمال وضوح واضح مىشود كه نزد حافظ كنجى اين حديث شريف هرگز مصروف از علوم فقهاء نيست و بلا تردد و تجرح دلالت آن بر اعلميت مطلقهء جناب امير المؤمنين عليه السّلام قابل قبول اهل عقولست و از آن جمله است علامهء محيى الدين نووى كه مضمون بلاغت مشحون حديث مدينة العلم را در نظم لطيف خود به نحوى منظوم نموده كه بملاحظهء آن ادعاى قاضى ثناء اللَّه نهايت فاسد به نظر مىآيد سيد شهاب الدين احمد در توضيح الدلائل