السيد حامد النقوي

51

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

لنحسنن الفعل و اجزل صلته و قد عاب ابن فتحون ابا عمر على ما ذكر فى قصة أبى محجن انه كان منهم كافى الشراب فقال كان يكفيه ذكر حده عليه و السكوت عنه أليق و الاولى فى امره ما اخرجه سيف فى الفتوح ان امرأة سعد سالته فيم حبس فقال و اللَّه ما حبست على حرام اكلته و لا شربته و لكنى كنت صاحب شراب فى الجاهلية فدب كثيرا على لسانى و صفها فحبسنى بذلك فاعلمت بذلك سعدا فقال اذهب فما انا مؤاخذك لشيء تقوله حتى تفعله قلت و سيف ضعيف و الروايات التى ذكرناها اقوى و اشهر و انكر ابن فتحون قول من روى ان سعدا ابطل عنه الحد و قال لا يظن هذا بسعد ثم قال لكن له وجه حسن و لم يذكره و كانه أراد ان سعدا أراد بقوله لا يجلده فى الخمر به شرط أضمره و هو ان لا يثبت عليه انه شربها فوفقه اللَّه ان تاب توبة نصوحا فلم يعد إليها فى بقية القصة قال قيل ان ابا محجن مات باذربيجان و قيل بجرجان و ازين عبارت سراسر بشارت بر ناظر با استبصار فوائد عديده ظاهر و اشكار گرديد اول آنكه از آن نمايان شد كه حسب روايت ابو احمد حاكم ابو محجن در روز جنگ قادسيه شرب خمر نمود و مردم او را در حالت سكر پيش سعد آوردند و او حكم بحبسش داد و او در حالت حبس زوجه سعد را گول داده از قيد وارفت و فرس سعد را گرفته قتال كرد و سعد بعد اطلاع حقيقت حال به قسم گفت كه هرگز حد نخواهم زد امروز مردى را كه خداوند عالم مسلمين را بر دو دست او انعام كرد به چيزى كه انعام كرد و بعد ازين ابو محجن را از قيد آزاد كرد و اين صريح تعطيل حد الهيست كه از سعد ظاهر شده دوم آنكه از آن پيدا شد كه همراهيان سعد بن أبى وقاص كه يا از صحابه بودند يا تابعين به حدى احمق و نادان بودند كه ابو محجن ثقفى شارب الخمر را كه در همان روز جنگ خمر خورده و مقيد شده بود در هنگام قتال فرشته از فرشتگان خدا تصور مىكردند و هر گاه عقل و فهم اين جماعت چنين باشد چگونه در امور دين و ايمان ايشان را قابل اعتماد و استناد بايد دانست اين نيست مگر سفاهت و بلاهت اهل سنت كه چنين جماعت سفهاء الاحلام اخفاء الهام را در امور دينيّه و احكام يقينيه ملجا و ملاذ خود ساخته‌اند و بناى دين و ايمان خود را بر عقائد و اقوال و افعال و اعمال ايشان نهاده بتخسير و تدمير خود پرداخته‌اند سوم آنكه از آن متجلى گرديد كه ابو احمد حاكم بروايتى كه خود راوى آنست استدلال كرده به آنكه نام ابو محجن ملك بود و اين استدلال ابو احمد نزد حقير ناشى از سوء فهم و غلط و وهم او نيست بلكه غالبا او ديده و دانسته براى ستر عيب حماقت همراهيان سعد بن أبى وقاص به خيال صحابيت