السيد حامد النقوي
547
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و الممر فى المسجد و اين تاويل سراسر تسويل كه ابن حجر و عينى ذكر نمودهاند در نهايت بطلان و فسادست زيرا كه اولا منافيست با آن همه مبالغات و اغراقات كه اولياى بخارى براى او در احتياط فى النقل ذكر مىنمايند و او را در ذكر احاديث و روايات على ما هي عليه و تقيّد بالفاظ و حروف ناقلين و رواة بعرش برين مىرسانند كما لا يخفى على ناظر كلماتهم و متتبع سقطاتهم و ثانيا عذر نقل بالمعنى در محلّى جارى مىشود كه ناقل معانى حديث را محفوظ دارد و الفاظ را به نحوى مبدل نمايد كه بسبب تبديل آن تغييرى در معانى راه نيابد و تصرفى كه بخارى در اين جا نموده بر خلاف اين وتيره است زيرا كه او درين خبر بجاى خوخه باب آورده حال آنكه خوخه چيز ديگرست و باب شيء آخر و از خوخه تا باب فرقى كه هست بر اطفال و ربّات الحجال هم پوشيده نيست فضلا عن ذوى الالباب من الرجال و چنانچه بخارى در روايت مسنده بسوى ابن عباس تصرف قبيح و تحريف فضيح نموده همچنين در روايت مسنده بسوى ابو سعيد خدرى نيز ارتكاب تبديل شنيع و تغيير فظيع كرده آنفا دانستى كه بخارى در باب هجرة النبى صلعم و اصحابه الى المدينة اين حديث موضوع را بروايت ابو سعيد خدرى بلفظ خوخه آورده ليكن در مناقب أبى بكر در باب قول النبى صلعم سدوا الابواب الا باب أبى بكر در همين روايت از راه حرص و هوى و حب مورث صمم و عمى بر لفظ خوخه اكتفا نورزيده ابدال آن بلفظ باب جالب تباب مناسب ديده چنانچه گفته حدثني عبد اللَّه بن محمد حدثني ابو عامر حدثنا فليح قال حدثني سالم ابو النضر عن بسر بن سعيد عن أبى سعيد الخدرى رضى اللَّه عنه قال خطب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم الناس و قال ان اللَّه خير عبدا بين الدنيا و بين ما عنده فاختار ذلك العبد ما عند اللَّه قال فبكى ابو بكر فعجبنا لبكائه ان يخبر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم عن عبد خيّر فكان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم هو المخيّر و كان ابو بكر اعلمنا فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم ان من امنّ الناس عليّ فى صحبته و ما له ابا بكر و لو كنت متخذا خليلا غير ربى لاتخذت أبا بكر خليلا و لكن اخوة الاسلام و مودته لا يبقين فى المسجد باب الاسد الا باب أبى بكر و شراح بخارى اگر چه درين مقام مهرهء سكوت بر لب زده در حمايت صنيع شنيع بخارى متفوه به چيزى نشدهاند ليكن قصار أي سعى و كدّ و حماد أي جد و جهدشان اينست كه بار اين تبديل و تغيير و تحريف و تزوير را بر ديگر روات اعنى رجال سند بخارى اندازند و خود بخارى را از ارتكاب آن مبرا سازند ليكن اهل عقول و تاركين جهل و غفول و ؟ ؟ ؟