السيد حامد النقوي
48
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
تصديق مدعاى حقير ظاهر و مستنيرست اما آنچه ابن الاثير درين كلام ادعا نموده كه ابو محجن در آخر كار توبه از شرب خمر كرد پس ادعاى بىدليلست و حقيقتش همان وعده زبانى اوست كه ابن عبد البر در استيعاب نقل آن كرده و اين هذا من ذاك و كيف يرجى التوبة من هذا المدمن المرتبك كل الارتباك و قد اوصى بدفنه الى جنب الكرمة بعد الموت و الهلاك و نبتت المرعى على دمنته فى صورة الكرم الهتاك و ذهبى در تجريد اسماء الصحابة اگر چه احوال شراب خوارى ابو محجن را بتفصيل بيان نكرده ليكن بالاجمال از ذكر محذور ؟ ؟ ؟ و محدود و منفى و محبوس شدن او باز نمانده و در آخر كلام اشاره باخبار خلاعت آثار او نموده چنانچه گفته ابو محجن الثقفى عمرو بن حبيب و قيل مالك بن حبيب و قيل عبد اللَّه كان فارسا شاعرا من الابطال لكن جلده عمر فى الخمر مرات و نفاه الى جزيرة فى البحر فهرب و لحق بسعد بن أبى وقاص و هو يحارب الفرس فحبس و له اخبار روى عنه ابو سعيد البقال مرسلا ( ب د ع ) و ابن حجر عسقلانى علاوه بر حالات مفصلهء شرب خمر شطرى از قبائح اعمال و شنائع افعال ديگر كه از ابو محجن ثقفى صادر شده بمعرض تحرير و تسطير آورده و بابرام و تشييد روايات شرب خمر اين شريب فسيق طريق نقد و تحقيق الى اقصى الغاية سپرده چنانچه در اصابه فى تمييز الصحابة گفته ابو محجن الثقفى الشاعر المشهور مختلف فى اسمه فقيل هو عمرو بن حبيب بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيره بن عوف بن ثقيف و قيل اسمه كنيته و كنية ابو عبيد و قيل اسمه ملك و قيل اسمه عبد اللَّه و و امه كنود بنت عبد اللَّه بن عبد شمس قال ابو احمد الحاكم له صحبة قال و يخيل الى انه صاحب سعد بن أبى وقاص الذى اتى به إليه و هو سكران فان لم يكن هو فان اسمه ملك و ساق من طريق أبى سعد البقال عن أبى محجن قال اشهد على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم انه قال اخاف