السيد حامد النقوي
539
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
هشام بن عبد اللَّه المخزومى سمعت ابن أبى ذئب يقول رأيت عكرمه و كان غير ثقة قال محمد بن سعد كان عكرمه كثير العلم و الحديث بحرا من البحور و ليس يحتج بحديثه و يتكلم الناس فيه و نيز ذهبى در ميزان بترجمهء عكرمه گفته و قال مطرف بن عبد اللَّه سمعت مالكا يكره ان يذكر عكرمه و لا يرى ان يروى عنه قال احمد بن حنبل ما علمت ان مالكا حدث بشيء لعكرمه الا فى الرجل يطأ امرأته قبل الزيارة رواه عن ثور عن عكرمه احمد بن أبى خيثمة قال رأيت فى كتاب على بن المدينى سمعت يحيى بن سعيد يقول حدثونى و اللَّه عن ايوب انه ذكر له عكرمه لا يحسن الصلاة فقال ايوب و كان يصلى الفضل السينانى عن رجل قال رأيت عكرمه قد اقيم قائما فى لعب النرد يزيد بن هارون قدم عكرمه البصرة فاتاه ايوب و يونس و سليمان التيمى فتسمع صوت غناء فقال اسكتوا ثم قال قاتله اللَّه لقد اجاد فاما يونس و سليمان التيمى فما عادا إليه عمرو بن خالد بمصر ثنا خلاد بن سليمان الحضرمى عن خالد بن أبى عمران قال كنا بالمغرب و عندنا عكرمه فى وقت الموسم فقال وددت ان بيدى حربة فاعترض بها من شهد الموسم يمينا و شمالا ابن المدينى عن يعقوب الحضرمى عن جده قال وقف عكرمه على باب المسجد فقال ما فيه الا كافر قال و كان يرى راى الإباضية يحيى بن بكير قال قدم عكرمه مصر و هو يريد المغرب قال فالخوارج الذين هم بالمغرب عنه اخذوا قال ابن المدينى كان يرى راى نجدة الحرورى و قال مصعب الزبيرى كان عكرمة يرى راى الخوارج قال و ادعى على ابن عباس انه كان يرى راى الخوارج خالد بن نزار ثنا عمر بن قيس عن عطا بن أبى رباح ان عكرمه كان ابا ضيا ابو طالب سمعت احمد بن حنبل يقول كان عكرمه من اعلم الناس و لكنه كان يرى راى الصفرية ( لم يدع موضعا الا خرج إليه خراسان و الشام و اليمن و مصر و افريقية كان ياتى الامراء فيطلب جوائزهم و اتى الجند الى طاؤس فاعطاه ناقة و قال مصعب الزبيرى كان عكرمه يرى راى الخوارج فطلبه متولى المدينة فتغيّب بالمدينة عند داود بن الحصين حتى مات عنده و روى سليمان بن معبد السنجى قال مات عكرمه و كثير عزة فى يوم فشهد الناس جنازة كثير و تركوا جنازة عكرمه و قال عبد العزيز الدراوردى مات عكرمه و كثير عزة فى يوم فما شهدهما إلا سودان المدينة اسماعيل بن أبى اويس عن مالك عن ابيه قال اتى بجنازة عكرمه مولى ابن عباس و كثير عزة بعد العصر فما علمت ان احدا من اهل المسجد حل حبوته إليهما قال جماعة مات سنة خمس و مائة و قال الهيثم و غيره سنة ست و قال جماعة سنة سبع و مائة و عن ابن المسيب انه قال لمولاه برد لا تكذب على كما كذب عكرمه على ابن عباس و يروى ذلك عن ابن عمر انه قاله لنافع و لم يصح سنيد بن داود فى تفسيره ثنا عباد بن عباد عن عاصم الاحول عن عكرمه