السيد حامد النقوي

536

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ثنا مسلم بن ابراهيم قال ثنا هارون النحوى قال ثنا مطر الوراق قال ذكرت لمجاهد قول عكرمه فى قوله فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ فقال كذب العبد وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ قال دين اللَّه و جار اللَّه محمود بن عمر الزمخشرى در كشاف در تفسير آيهء وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ گفته و قيل للحسن ان عكرمة يقول هو الخصاء فقال كذب عكرمة هو دين اللَّه و محمد بن عبد الكريم شهرستانى در كتاب ملل و نحل گفته و لنختم المذاهب بذكر رجال الخوارج من المتقدمين عكرمة و ابو هارون العبدى و ابو الشعثاء و اسماعيل بن سميع الخ و ياقوت بن عبد اللَّه الرومى الحموى در كتاب معجم الأدباء بترجمهء عكرمه گفته و مات فيما قرأت به خط الصولى من كتاب البلاذرى سنة خمس و مائة و قيلست و مائة و هو ابن ثمانين سنة قال و كان موته و موت كثير عزة الشاعر فى يوم واحد فوضعا جميعا و صلّى عليهما و كان كثير شيعيا و عكرمة يرى راى الخوارج ذكره الحاكم ابو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه بن البيع فى تاريخ نيسابور و نيز در ان گفته و ذكر القاضى ابو بكر محمد بن عمر الجعابى فى كتاب الموالى عن ابن الكلبى قال و عكرمة هلك بالمغرب و كان قد دخل فى راى الحرورية الخوارج فخرج يدعوهم بالمغرب الى الحرورية ابو على الاهوازى قال لما توفى عبد اللَّه بن عباس كان عكرمة عبدا مملوكا فباعه على بن عبد اللَّه بن عباس على خالد بن يزيد بن معاويه باربعة آلاف دينار فاتى عكرمة عليا فقال له ما خير لك أ تبيع علم ابيك فاستقال خالدا فاقاله و اعتقه و كان يرى راى الخوارج و يميل الى استماع الغناء و قيل عنه انه كان يكذب على مولاه و اللَّه اعلم و قال عبد اللَّه بن الحارث دخلت على علىّ بن عبد اللَّه بن عباس و عكرمة موثق على باب الكنيف فقلت أ تفعلون هذا بمولاكم فقال ان هذا يكذب على أبى و قد قال ابن المسيب لمولاه لا تكذب علىّ كما كذب عكرمه على ابن عباس و قال يزيد بن هارون قدم عكرمة مولى ابن عباس البصرة فاتاه ايوب السجستانى و سليمان التيمى و يونس بن عبيد فبينا هو يحدثهم إذ سمع غناء فقال عكرمة اسكتوا فتسمع ثم قال قاتله اللَّه فلقد اجاد او قال ما اجود ما قال فاما سليمان و يونس فلم يعودا إليه و عاد إليه ايوب فقال يزيد بن هارون لقد احسن ايوب الرياشى عن الاصمعى عن نافع المدنى قال مات كثير الشاعر و عكرمة فى يوم واحد قال الرياشى فحدثنا ابن سلام ان اكثر الناس كانوا فى جنازة كثير لان عكرمة كان يرى راى الخوارج و تطلبه بعض الولاة فتغيب عند داود بن الحصين حتى مات عنده سنة سبع و مائة فى ايام هشام بن عبد الملك و هو يومئذ ابن ثمانين سنة و نيز حموى در معجم الأدباء بترجمهء عكرمه گفته حماد بن زائدة ثنا عثمان بن مرة قلت للقاسم