السيد حامد النقوي

522

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

امير المؤمنين عليه السّلام داخلست و بالخصوص علامهء محمد بن اسماعيل بن صلاح الامير الصنعانى در باب آن بعد بيان معانى آن چنين افاده فرموده است و إذا عرفت هذا عرفت انه قد خص اللَّه الوصيّ عليه السّلام بهذه الفضيلة العجيبة و نوّه شانه إذ جعله باب اشرف ما فى الكون و هو العلم و ان منه يستمد ذلك من اراده ثم انه باب لاشرف العلوم و هى العلوم النبوية ثم لا جمع خلق اللَّه علما و هو سيد رسله صلّى اللَّه عليه و سلم و ان هذا لشرف يتضاءل عنه كل شرف و يطاطئ راسه تعظيما له كل من سلف و خلف پس چگونه مىتوان گفت كه اين حديث را با اين همه عظمت و فخامت نظائر خواهد بود و آن هم براى اصحاب إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ ثانيا ادعاى اين معنى كه جملهء ركيكه خذوا ربع العلم عن هذه الحميراء نظير حديث مدينة العلمست فاسد و باطلست به چند وجه اول آنكه حديث مدينة العلم چنانچه دانستى فريقين در روايت و اخراج آن شريك مىباشند و سلفا عن خلف آن را نقل و اثبات مىنمايند و اين جملهء ركيكه از متفردات اهل سنت بلكه از متقولات شاه صاحب مىباشد پس چگونه عاقلى آن را نظير حديث مدينة العلم خواهد دانست دوم آنكه حديث مدينة العلم كما عرفت سابقا از جملهء متواتراتست و اين جملهء منتحله هنوز سندى براى آن پيدا نمىشود پس چگونه صاحب عقلى آن را نظير حديث مدينة العلم خواهد انگاشت سوم آنكه حديث مدينة العلم از جملهء احاديث صحيحه صحاح اهل سنت مىباشد و كبار محققين نص بر صحت آن نموده‌اند بخلاف اين جملهء مكذوبه كه در مسانيد و جوامع علماى غير ملتزمين صحت هم اثرى از ان بهم نمىرسد فضلا عن الصحاح فكيف يجتري ذو لب على تسوية الحديثين و يبدى بهذه التسوية الكاسدة لاجله الشنار و الشين چهارم آنكه حديث مدينة العلم اسانيد صحيحه و حسنه بسيار دارد و علماى منقدين سنيه طرق متكاثره و اسانيد متضافره آن را بيان كرده‌اند بخلاف اين جملهء مكذوبه كه در كتب موضوعات هم سندى و لو مقدوح براى آن بهم نمىرسد پس چگونه صاحب حيائى آن را نظير حديث مدينة العلم خواهد گفت پنجم آنكه حديث مدينة العلم بالفاظه در كتب معتبره و اسفار معتمدهء اهل سنت موجود و مسرورست بخلاف اين جملهء ركيكه كه اصلا وجودى ندارد حتى در كتب موضوعات نشانى از ان به اين الفاظ خاصّه نيست آرى به تغيير بعض الفاظ مثل اين جمله را علماى محققين و كملاى منقدين سنيه در مقام قدح و جرح آن ذكر نموده‌اند و بكمال توضيح و تشريح هتك ستر آن فرموده قدح حديث مجعول « خذوا شطر ( ربع ) دينكم عن الحميراء » و رد مقابله آن با حديث « مدينة العلم » به دوازده وجه علامهء ابن قيم الجوزيّه در جواب سؤال سائل هل يمكن معرفة الحديث الموضوع بضابط من غير ان ينظر فى سنده در ذكر امور كليه كه به آن موضوع بودن حديث شناخته مىشود على ما نقل عنه گفته فصل و منها ان يكون الحديث باطلا فى نفسه فيدل بطلانه على انه ليس من كلامه