السيد حامد النقوي
491
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بابن أبى الحديد در شرح نهج البلاغه در ذكر اعدا و منحرفين از جناب امير المؤمنين عليه السّلام گفته و كان الزهرى من المنحرفين عنه و روى جرير بن عبد الحميد عن محمد بن شيبة قال شهدت مسجد المدينة فاذا الزهرى و عروة بن الزبير جالسان يذكران عليا فنالا منه فبلغ ذلك على بن الحسين عليهما السّلام فجاء حتى وقف عليهما فقال اما انت يا عروة فان أبى حاكم اباك الى اللَّه فحكم لابى على ابيك و اما انت يا زهرى فلو كنت بمكة لاريتك كبر ابيك و ادلهء واضحه و براهين لائحه انحراف زهرى از جناب امير المؤمنين عليه السّلام اينست كه با وصف آن همه اشتهار و ظهور و انجلا و سفور سبقت اسلام جناب امير المؤمنين عليه السّلام بر قاطبهء اصحاب نفى علم اسلام كسى قبل زيد بن حارثه مىنمود و به اين صنيع شنيع تاخّر اسلام آن جناب و تقدم اسلام زيد را بر جهال انذال حالى نموده در تخديع و اضلالشان مىافزود ابن عبد البر قرطبى در استيعاب بترجمه زيد بن حارثه گفته و ذكر معمر فى جامعه عن الزهرى قال ما علمنا احدا اسلم قبل زيد بن حارثه قال عبد الرزاق و ما اعلم احدا ذكره غير الزهرى و از جمله مثالب زهرى آنست كه او از عمر بن سعد لعين قاتل جناب امام حسين عليه السّلام بلا تردد و تحشم و به غير تحرج و تاثم روايت مىكرد و هرگز آن ظلمهاى نامتناهى را كه از دست اين شقى بدبخت بر اهل بيت جناب رسالت پناهى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم رفته قادح در عدالت او گمان نمىكرد ذهبى در كاشف كما سمعت سابقا گفته عمر بن سعيد بن أبى وقاص عن ابيه و عنه ابنه ابراهيم و ابو اسحاق و ارسل عنه الزهرى و قتاده قال ابن معين كيف يكون من قتل الحسين ثقة قتله المختار سنة 65 او سنة 65 او سنة 67 و ابن حجر عسقلانى در تهذيب التهذيب كما مر سابقا گفته عمر بن سعد بن أبى وقاص الزهرى ابو حفص المدنى سكن الكوفة روى عن ابيه و أبى سعيد الخدرى و عنه ابنه ابراهيم و ابن ابنه ابو بكر بن حفص بن عمر و ابو اسحاق السبيعى و العيزار بن حريث و يزيد بن أبى مريم و قتادة و الزهرى و يزيد بن أبى حبيب و غيرهم و صفى الدين خزرجى در مختصر تذهيب الكمال گفته عمر بن سعد بن أبى وقاص الزهرى عن ابيه و عنه الزهرى قال العجلى ثقة قال ابن معين كيف يكون من قتل الحسين ثقة و از آن جمله است اينكه زهرى با سلاطين جور اعنى بنى اميه كه از اشد ظلمهء فجره و اشهر فسقهء كفره بودند مخالطت مىداشت و بر اعمال منكرهء فظيعه و افعال قبيحهء شنيعهء ايشان سكوت نموده اعلام خلاعت مىافراشت و جوائز و صلات ايشان را بطيب خاطر قبول مىنمود و از ذمّ و نكوهش ايشان كه داب ديگر معاصرين او راه ذهول مىپيمود و اقران و امثال او كه از علماء زهاد و نبهاى نقاد بودند درين خصوص بمواخذهء زهرى مىپرداختند و براى سهام ملام او را هدف و غرض مىساختند و ميل زهرى