السيد حامد النقوي
487
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و على بابها مقرونست باحاديث بسيار در حق شيخين مثل حديث اقتدوا و حديث روياى لبن و قميص و در شان غير شيخين مانند فضائل ابن مسعود و عائشه و معاذ و أبى بن كعب و هر يكى ازيشان مبشراند بعلم و امر ظاهر شده باخذ علوم ازيشان انتهى و اين كلام منخرم النظام مخدوشست به چند وجه اول آنكه ادعاى مقرونيت حديث مدينة العلم باحاديث بسيار در حق شيخين باطل محضست زيرا كه اولا ورود احاديث داله بر فضل شيخين مطلقا ممنوعست ثانيا ورود احاديث كه دلالت بر علم شيخين داشته باشد بالخصوص ممنوع مىباشد و آنچه روات اهل سنت درين باب روايت كردهاند هرگز به حد ثبوت نرسيده و هر گاه حال بر چنين منوالست نمىتوان گفت كه حديث مدينة العلم مقرونست بيك حديث در حق شيخين يا احد الشيخين چه جاى آنكه مقرون باحاديث بسيار بوده باشد دوم آنكه حديث مدينة العلم به حمد اللَّه حديثيست كه در كتب فريقين مروى و ثابتست و هيچ حديثى در علم شيخين نيست كه فريقين در روايت و اثبات آن اشتراك داشته باشند پس چگونه عاقلى حرف مقرونيت حديث مدينة العلم با حديثى ازين گونه احاديث بر زبان آورده خود را برقاعت مقرون و بشناعت مطعون خواهد ساخت سوم آنكه ذكر شاه ولى اللَّه در مقام تمثيل حديث اقتدوا را بغايت عجيب و غريبست زيرا كه اين حديث كما دريت فى مجلد حديث الطير نهايت مقدوح و مجروح مىباشد و در سقوط و انخزال و وهن و اختلال به حدى رسيده كه اكابر و اعاظم و اجله و افاخم اهل سنت خود آن را مطعون و موهون نمودهاند بلكه بعض محققين ايشان بصراحت معترف به وضع آن شده درين خصوص مسلك انصاف پيمودهاند و بعد اين همه ذكر اين چنين حديث مصنوع و خبر موضوع بمقابله حديث مدينة العلم و اظهار مقرونيت حديث مدينة العلم بان محل شرم و مقام آزرمست و لكن إذا لم تستحى فاصنع ما شئت و از جمله عجائب آيات علو حق اينست كه ابو محمد على بن احمد بن حزم الظاهرى كه از اكابر محققين و اعاظم منقدين اهل سنت است بتصريح صريح حديث اقتدا را غير صحيح انگاشته بكمال ايضاح و افصاح دست از احتجاج به اين كذب صراح برداشته چنانچه در كتاب ملل و نحل ابن حزم در بحث استخلاف ابو بكر مرقومست و ايضا فان الرواية قد صحت بان امرأة قالت يا رسول اللَّه أ رأيت ان رجعت و لم اجدك كانها تريد الموت قال فات أبا بكر و هذا نص على على استخلاف أبى بكر و ايضا فان الخبر قد جاء من الطرق الثابتة ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم قال لعائشة رضى اللَّه عنها فى مرضه الذى توفى فيه عليه السّلام لقد همت ان ابعث الى ابيك و اخيك فاكتب كتابا و اعهد عهدا لكيلا يقول قائل انا احق او يتمنى متمن و يا بى اللَّه و المؤمنون