السيد حامد النقوي
477
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
چهارم آنكه عبد الحق درين كلام منخرم النظام بتقول خود فانه شمس فضل هم كواكبها يظهرن انوارها للناس فى الظلم اصحابى كالنجوم بايّهم اقتديتم اظهار نموده كه جمله اصحاب جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم مثل كواكب و نجوم مىباشند و مقصود او ازين اظهار واضح الشنار آنست كه هر گاه جمله اصحاب بمنزلهء كواكب و نجوم هستند و هر يكى ازيشان براى كمالات نبويه مظهرست پس اگر جناب امير المؤمنين عليه السّلام باب مدينهء علم باشند موجب افضليت آن جناب نباشد و اين صنيع شنيع كه كاشف از چنين مزعوم مشومست در نهايت فساد و بطلانست زيرا كه اولا شعر فانه شمس فضل هم كواكبها يظهرن انوارها للناس فى الظلم كه از اشعار قصيدهء برده است در حق انبياى مرسلين عليهم السّلام منظوم شده نه در حق اصحاب و اين معنى اگر چه بر ناظر اصل قصيدهء برده و شروح آن مخفى و محتجب نيست ليكن نظر به احتياط عبارات بعض شروح در اين جا مذكور مىنمايم خالد بن عبد اللَّه الازهرى در شرح قصيدهء برده گفته و كل آى اتى الرسل الكرام بها فانما اتصلت من نوره بهم فانه شمس فضل هم كواكبها يظهرن انوارها للناس فى الظلم ( اللغة ) أي جمع آية بمعنى علامة و اتى أي جاء و الرسل جمع رسول و هو انسان اوحى إليه بالعمل و التبليغ و الكرام جمع كريم و الاتصال ضد الانقطاع و النور ضد الظلام ( الاعراب ) و كل مبتدأ أي بمد الهمزة مضاف إليه اتى فعل ماض الرسل فاعل الكرام نعت الرسل بها متعلق باتى فانما حرف حصر اتصلت فعل ماض و فاعله ضمير مستتر فيه يعود على أي من نوره بهم متعلقان باتصلت فانه شمس ان و اسمها و خبرها فضل مضاف إليه هم كواكبها مبتدأ و خبر و الضمير المضاف إليه للشمس يظهرن بضم الياء التحتية و كسر الهاء فعل مضارع و فاعل و النون ضمير الكواكب انوارها مفعول يظهرن و الضمير المضاف إليه للشمس للناس فى الظلم متعلقان بيظهرن ( و معنى البيتين ) أي جميع الايات التى جاءت بها المرسلون انما اتصلت بهم من نور النبى صلّى اللَّه عليه و سلم لان خلق نوره سابق عليهم و هو صلّى اللَّه عليه و سلم بالنسبة الى الفضل و الشرف كالشمس و المرسلون كالكواكب و نور الكواكب مستفاد من نور الشمس فان الكواكب تظهر انوار الشمس للناس فى الظلام فاذا ظهرت الشمس لا يبقى للكواكب نور يرى بل تستتر عن العيون و شيخ ابراهيم بن محمد الياجورى المعاصر در شرح قصيدهء برده گفته قوله و كل أي اتى الرسل الخ أي و كل المعجزات التى اتى بها الرسل الكرام لاممهم فلم تتصل بهم الا من معجزاته صلّى اللَّه عليه و سلم او من نوره الذى هو اصل الاشياء كلها فالسموات