السيد حامد النقوي
472
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
شمس النبوة لها مظاهر و مجالى متعددة بل لا تعد و لا تحصى فانه شمس فضل هم كواكبها يظهرن انوارها للناس فى الظلم اصحابى كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم و فى الحقيقة لمسألة الفضيلة وجوه و حيثيات و هذا هو المخلص و المسلك فى هذا الباب و اللَّه اعلم بالحق و الصواب و إليه المرجع و المآب و اين كلام بيّن الانخرام منقوض و مرضوضست بوجوه عديده اول آنكه نفى اقتضاى حديث مدينة العلم حصر را درين باب اعنى امير المؤمنين عليه السّلام از قبيل مباهتات واضحه و مكابرات لائحه است و در ما سبق به حمد اللَّه المنان مرة بعد اولى و كرة بعد اخرى بدلائل باهرهء موفوره و بينات قاهرهء غير محصوره ثابت و مبرهن شده كه حديث مدينة العلم بلا ريب حاصر شرف بابيت در ذات قدسى صفات جناب امير المؤمنين عليه السّلامست و ازينجاست كه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم در تتمهء اين حديث شريف مريدين علم را امر باتيان جناب امير المؤمنين عليه السّلام فرموده لا غير و بالاتر از ان اينست كه بصراحت ارشاد فرموده انا مدينة العلم و انت بابها يا على كذب من زعم انه يدخلها من غير بابها و نيز بتصريح افاده فرموده يا على انا مدينة العلم و انت الباب كذب من زعم انه يصل الى المدينة الا من قبل الباب و علاوه برين از ارشاد خود جناب امير المؤمنين عليه السّلام و اقوال و تقريرات ديگر صحابه سواء كانوا من الموالين الموالفين او من المعاندين المخالفين انحصار شرف بابيت در وجود مسعود آن جناب ثابت و محققست كما دريت فيما سبق به حمد اللَّه المنيل على وجه التفصيل پس بعد اين همه چگونه كسى باور مىتوان كرد كه اين حديث شريف مقتضى حصر نيست آرى اگر عبد الحق العياذ باللّه خود را از صاحب حديث داناتر بمدلول آن داند و فهم خويش را بالاتر از فهم قاطبهء اصحاب گرداند البته بر اين ادعاى باطل خود باقى خواهد ماند و جرأت و جسارت خود را باعلاى مراتب زندقه و كفر خواهد رساند ليكن باز هم احدى از عقلا مساهمت او را اختيار نخواهد نمود و باتباع او طريق مجازفت و عدوان نخواهد پيمود دوم آنكه قول عبد الحق و هذا باب خاص و مخصوص بدخول العلم فقد جاء اقضاكم على از جملهء اقوال عجيبه و كلمات غريبه است زيرا كه اگر مقصود او ازين كلام كما هو مقتضى ظاهر العبارة اينست كه اين باب يعنى جناب امير المؤمنين عليه السّلام خاص و مخصوصست بدخول علم در مدينة العلم پس بطلان آن ظاهر و باهرست چه اعتقاد اينكه علم در جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بذريعهء جناب امير المؤمنين عليه السّلام رسيده هرگز كار عاقلى نيست و اگر