السيد حامد النقوي
465
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الى المنتهى بجاى آنكه استدلال مختصر اهل حق اقيال را بادلهء واضحه و براهين لائحه دفع كند چنان مضطرب الحواس و ضيق الانفاس شده كه از تدافع و تهابط و تهافت و تساقط كلام خود هم كه سطرى چند بيش نيست خبرى نگرفته پس اين چنين كسى كى سزاست كه بكلام مزورا و آن هم بمقابلهء اهل حق احتجاج آورده شود كما فعله صاحب التحفة المسروقة فى حواشيها و اللَّه العاصم عن غمرات الجهالة و حواشيها كلام « شيخانى قادرى » در تأويل حديث « مدينة العلم » به پيروى از سمهودى و محمود بن محمد بن على الشيخانى القادرى در تاويل حديث مدينة العلم پيروى سمهودى اختيار نموده بانتحال كلام سخافت انضمام او طريق جرأت و جسارت پيموده چنانچه در صراط سوى فى مناقب آل النبى ص گفته و روى الامام احمد فى الفضائل و الترمذى مرفوعا ان النبى صلّى اللَّه عليه و سلم قال انا مدينة العلم و على بابها و لهذا كان ابن عباس يقول من اتى العلم فليات الباب و هو على رضى اللَّه عنه و قال الترمذى عقب هذا انه منكر و كذا قال شيخه البخارى و صححه الحاكم و آورده ابن الجوزى فى الموضوعات و قال الحافظ ابو سعيد العلائى الصواب انه حسن باعتبار طرقه لا صحيح و لا ضعيف فضلا عن ان يكون موضوعا و كذا قال شيخ الاسلام الحافظ ابن حجر فى فتوى له و لا ينافيه تفضيل أبى بكر عنه مطلقا بشهادة على و غيره بذلك له و شهد له بالعلم ايضا فقد قال على ابو بكر اعلمهم و افضلهم و ما اختلفوا فى شيء الا كان الحق معه و عدم اشتهار علمه لعدم طول مدته بعد الاحتياج بموت النبى صلّى اللَّه عليه و سلم و بر ناظر بصير واضح و مستنيرست كه اين تقرير پر تغرير در اصل كلام منحل النظام سمهوديست كه در جواهر العقدين ذكر كرده و قادرى آن را علق نفيس پنداشته بجواهر كلماته و عيون الفاظه از آنجا برداشته به غير اظهار اينكه اين كلام كلام سمهوديست آن را در كتاب خود آورده قصب السبق در مضمار اغارت و انتهاب برده و تصرفى يسير كه قادرى در صدر كلام در مقام نقل حديث مدينة العلم و اثبات آن نموده بجاى آنكه او را از دائرهء استراق و انتحال خارج كند مثبت قلت فهم او مىباشد بلا ريب و مين كما لا يخفى على من طابق بين الكلامين و چون نحيف در ما سبق بعون اللَّه المنعام باستيفاى تمام كلام سمهودى را رد نمودهام و به انامل تحقيق و تنقيد كما ينبغي آن را فرسوده لهذا رجوع به آن لازمست تا حقيقت حال بر ناظر با كمال ظاهر و باهر گردد و در باب مقال بين الانتحال قادرى مضمون صدق مشحون إِنَّا عَلى ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ به حد تحقق و تبين رسد و از عجائب آيات علو حق آنست كه چنانچه سمهودى