السيد حامد النقوي
40
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
مخ عظام او سرايت كرده بود كه آن بىباك بعد مردن هم مىخواست كه در پهلوى تاك مدفون شود تا بعد مرگ هم ذائقه شراب بچشد و اين معنى را بنهج وصيت نظما ادا هم نموده است و چون اين از روى او از صميم قلب خواسته بود لهذا كرامت صحابيت ثلاثه بهر او بروز كرد و آخر بر قبر او اصول ثلاثه كرم پيدا شد و سوء حال و خسران مآل او بر همگنان ظاهر و باهر گرديد حالا بعض عبارات كه شاهد اين مطالبست بايد شنيد و بلطف احتجاج اهل سنت بخبر چنين شارب الخمر در فضيلت اصحاب عيانا بايد رسيد ابن عبد البر قرطبى در كتاب استيعاب گفته ابو محجن الثقفى اختلف فى اسمه فقيل فيه مالك بن حبيب و قيل عبد اللَّه بن حبيب بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن عميره بن عوف بن نسى و هو ثقيف الثقفى و قيل اسمه كنيته اسلم حين اسلمت ثقيف و سمع من النبى صلّى اللَّه عليه و سلم و روى عنه حدث عنه ابو سعد البقال قال سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم يقول اخوف ما اخاف على امتى من بعدى ثلاث ايمان بالنجوم و تكذيب بالقدر و حيف الائمة و كان ابو محجن هذا من الشجعان الابطال فى الجاهلية و الاسلام من اولى الباس و النجدة و من الفرسان إليهم و كان شاعرا مطبوعا كريما الا انه كان منهم كافى الشراب لا يكاد يقلع عنه و لا يردعه حدّ و لا لوم لائم و كان ابو بكر الصديق رضى اللَّه عنه يستعين به و جلده عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه فى الخمر مرارا و نفاه الى جزيرة فى البحر و بعث معه رجلا فهرب منه و لحق سعد بن أبى وقاص بالقادسية