السيد حامد النقوي
458
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه و سلم رواه انس فى حديث الطائر و سماه النبى صلّى اللَّه تعالى عليه و سلم يعسوب الدين و سماه ايضا رز الارض و قد رويت هذه اللفظة محموزة و ملينة و لكل واحد منهما معنى فمن همز أراد الصوت و الصوت جمال الانسان فكانه قال انت جمال الارض و الملين هو المنفرد الوحيد كانه قال انت وحيد الارض و تقول رززت السكين إذا رسخته فى الارض بالوتد فكانه قال انت وتد الارض و كل ذلك محتمل و هو مدح و وصف و ان النبى صلّى اللَّه تعالى عليه و سلم تولى تسميته و تغذيته اياما بريقه المبارك حين وضعه و چون علامهء عينى اين كلام را بنهج ارتضا و اختيار در ضمن شرح مناقب جناب امير المؤمنين عليه السّلام نقل نموده و كلامى بر آن نكرده پس ظاهر شد كه نزد علامهء عينى نيز باب مدينة العلم بودن از خواص جناب امير المؤمنين عليه السّلامست و از آن جمله است محمد بن اسماعيل بن صلاح الامير الصنعانى چنانچه در روضهء نديه بعد بيان معنى حديث مدينة العلم كما مرّ سابقا گفته و إذا عرفت هذا عرفت انه قد خصّ اللَّه الوصيّ عليه السّلام بهذه الفضيلة العجيبة و نوّه شانه إذ جعله باب اشرف ما فى الكون و هو العلم و ان منه يستمد ذلك من اراده ثم انه باب لا شرف العلوم و هى العلوم النبوية ثم لا جمع خلق اللَّه علما و هى سيد رسله صلّى اللَّه عليه و سلم و ان هذا لشرف يتضاءل عنه كل شرف و يطاطئ راسه تعظيما له كل من سلف و خلف و كما خصه اللَّه بانه باب مدينة العلم فاض عنه منها ما ياتيك من دلائل ذلك قريبا و علاوه برين از افادات و عبارات بسيارى از علماى سنيه كه در ما سبق در ضمن