السيد حامد النقوي

423

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و ملا على قارى كه عصبيت حروريت را با حميت حنفيت جمع كرده است در شرح حديث انا دار الحكمة مرتكب تخليط عجيب و تسويط غريب گرديده چنانچه در مرقاة شرح مشكاة گشته و عنه أي عن على قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم انا دار الحكمة و فى رواية انا مدينة العلم و فى رواية المصابيح انا دار العلم و على بابها و فى رواية زيادة فمن أراد العلم فليأته من بابه و المعنى علىّ باب من ابوابها و لكن التخصيص يفيد نوعا من التعظيم و هو كذلك لانه بالنسبة الى بعض الصحابة اعظمهم و اعلمهم و مما يدلّ على ان جميع الاصحاب بمنزلة الابواب قوله صلّى اللَّه عليه و سلم اصحابى كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم مع الايماء الى اختلاف مراتب انوارها فى الاهتداء و مما يحقق ذلك ان التابعين اخذوا انواع العلوم الشرعية من القراءة و التفسير و الحديث و الفقه من سائر الصحابة غير على رضى اللَّه عنه ايضا فعلم عدم انحصار البابية فى حقه اللَّهمّ الا ان يختص بباب القضاء فانه ورد فى شانه انه اقضاكم كما انه جاء فى حق ابىّ انه اقرؤكم و فى حق زيد بن ثابت انه افرضكم و فى حق معاذ بن جبل انه اعلمكم بالحلال و الحرام و مما يدل على جزالة علمه ما فى الرياض عن معقل بن يسار قال وضأت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فقال هل لك فى فاطمة نعودها فقلت نعم فقام متوكئا علىّ فقال انه سيحمل ثقلها غيرك و يكون اجرها لك قال فكانّه لم يكن علىّ شيء حتى دخلنا على فاطمة فقلنا كيف تجدينك قالت لقد اشتد حزنى و اشتد فاقتى و طال سقمى قال عبد اللَّه بن احمد بن حنبل وجدت به خط أبى فى هذا الحديث قال او ما ترضين ان زوجك اقدمهم سلما و اكثرهم علما و اعظمهم حلما اخرجه احمد و عن ابن عباس و قد سأله الناس فقالوا أيّ رجل كان عليا قال كان قد ملئ جوفه حكما و علما و باسا و نجدة مع قرابته من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم اخرجه احمد فى المناقب و عن سعيد بن المسيب قال عمر كان يتعوذ من معضلة ليس لها ابو حسن اخرجه احمد قال الطيبى لعل الشيعة تتمسك بهذا التمثيل ان اخذ العلم و الحكمة منه مختص به لا يتجاوزه الى غيره الا بواسطته رضى اللَّه عنه لان الدار انما يدخل من بابها و قد قال تعالى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها و لا حجة لهم فيه إذ ليس دار الجنة بأوسع من دار الحكمة و لها ثمانية ابواب رواه الترمذى