السيد حامد النقوي
413
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بترجمهء نسائى گفته و انكر عليه قوم كتاب الخصائص لعلى رضى اللَّه عنه و تركه تصنيفه فضائل الشيخين فذكر له ذلك فقال دخلت دمشق و المنحرف بها عن على كثير فصنفت الخصائص رجاء ان يهديهم اللَّه تعالى ثم صنف بعد ذلك فضائل الصحابة فقيل له الا تخرج فضائل معاوية فقال أي شيء اخرج اللَّهمّ لا تشبع بطنه فسكت السائل قال شمس الدين لعل هذا فضيلة له لقول النبى صلّى اللَّه عليه و سلم اللَّهمّ من لعنته و سببته فاجعل ذلك له زكات و رحمة و نيز در وافى بالوفيات گفته و لما خرج من مصر الى دمشق فى آخر عمره سئل عن معاوية رضى اللَّه عنه و ما دوّن من فضائله فقال لا يرضى راسا برأس حتى يفضل فما زالوا يطعنون فى خصيتيه حق اخرج من المسجد ثم حمل الى مكة و قيل الرملة و توفى بها و يافعى در مرآة الجنان بترجمهء نسائى گفته و خرج الى دمشق فسئل عن معاوية و ما روى من فضائله فقال اما يرضى معاوية ان يخرج راسا برأس حتى يفضل وفى رواية اخرى ما اعرف له فضيلة الا لا اشبع اللَّه بطنك و تقى الدين الفاسى در عقد ثمين بترجمهء نسائى گفته قال الدارقطنى و كان افقه مشايخ مصر فى عصره و اعلمهم بالحديث و الرجال فلما بلغ هذا المبلغ حسدوه فخرج الى الرملة فسئل عن فضائل معاوية فامسك عنه فضربوه فى الجامع فقال اخرجونى الى مكة فاخرجوه الى مكة و هو عليل و توفى بها مقتولا شهيدا و ابن حجر عسقلانى در تهذيب التهذيب بترجمه نسائى نقلا عن الحاكم گفته سمعت على بن عمر يقول النّسائي افقه مشايخ مصر فى عصره و اعرفهم بالصحيح و السقيم و اعلمهم بالرجال فلما بلغ هذا المبلغ حسدوه فخرج الى الرملة فسئل عن فضائل معاوية فامسك عنه فضربوه فى الجامع فقال اخرجونى الى مكة فاخرجوه و هو عليل و توفى مقتولا شهيدا و نيز ابن حجر در تهذيب بترجمهء نسائى گفته و قال ابو بكر المامونى سئلته عن تصنيفه كتاب الخصائص فقال دخلت دمشق و المنحرف بها عن علىّ كثير فصنفت كتاب الخصائص رجاء ان يهديهم اللَّه تعالى ثم صنف بعد ذلك كتاب فضائل الصحابة و قرأها على الناس و قيل له و انا حاضر الا تخرج فضائل معاوية فقال أي شيء اخرج اللَّهمّ لا تشبع بطنه و سكت و سكت السائل و عبد الرؤف مناوى در فيض القدير بترجمهء نسائى گفته دخل دمشق فذكر فضائل علىّ فقيل له فمعاوية قال ما كفاه ان يذهب راسا برأس حتى يذكر له فضائل فدفع فى خصيتيه حتى اشرف على الموت فاخرج فمات فى الرملة