السيد حامد النقوي
409
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
نزول القرآن فى شان امير المؤمنين و امام احمد بن حنبل كتاب مناقب اهل البيت را و نسائى كتاب مناقب امير المؤمنين را و نطنزى كتاب خصائص علويه را و ابن المغازلى شافعى كتاب مناقب امير المؤمنين و يسمى كتاب المراتب ايضا و نصرى كتاب درجات امير المؤمنين را و خطيب كتاب حدائق را و سيد مرتضى گفته كه از عمر بن شاهين شنيدم كه مىگفتند جمع كردهام از فضائل على هزار جز انتهى نقلا عن ترجمة المسمى بانوار العرفان للمعين القزوينى الاثنا عشرى پس انصاف بايد داد كه از شيعه تصنيف اين تصانيف در عالم نيست كه متضمن فضائل امير المؤمنين ع و اهلبيت ع باشند بلكه هر كه تتبع كتب شيعه نمايد بيقين مىداند كه تمام علماى شيعه در نقل فضائل و مناقب امير المؤمنين ع و زهراء ع و حسنين ع كاسهليس و خوشهچين اهل سنتاند در هر جا از همين كتب نقل مىآرند آرى در حال ائمهء ما بعد اگر چيزى داشته باشد محتملست يدل على ذلك كتاب كشف الغمه و الفصول المهمه و غيرهما من كتب هذا الفن انتهى اين عبارت كه خالى از دخل و تصرف شاه صاحب در اسماء بعض كتب و اعلام بعض مصنفين نيست بصراحت واضح و مبين مىنمايد كه شاه صاحب بتصنيف كردن شيرازى كتاب نزول القرآن فى شان امير المؤمنين ع را مثل تصنيف كردن ديگر ائمهء سنيّه كتب مناقب اهل البيت عليهم السلام را كمال تبحج و تفاخر مىفرمايند و آن را دليل ولاى اهل سنت با اهل بيت عليهم السلام وا مىنمايند و اين كتاب را هم مثل ديگر كتب مذكوره مختص باهل سنت مىپندارند و وجود مثل آن را در تصانيف شيعه روا نمىدارند بلكه از راه نهايت عجب گردن كبر دراز مىسازند و شيعه را بسبب نقل از آن بلقب كاسهليس و خوشهچين اهل سنت مىنوازند و ناهيك بواحدة منها دليلا على عظمة هذا الكتاب فكيف بكلها فانها حاسمة لداء الارتياب و گمان مبر كه وضاعين انكاس و صناعين ارجاس در تحريف حديث انا مدينة العلم بر همان كلمات موضوعه و فقرات مصنوعه كه ابن حجر دست تمسك به آن زده اكتفا و اقتصار ورزيدهاند حاشا ثم حاشا بلكه بادنى تتبع واضح و لائح مىگردد كه هنوز در انبان شان بسيارى از جملات بارده و بطلات شارده موجودست كه به وضع آن داد حمايت حماى اصحاب دادهاند و بار امتنان عظيم بر اعناق غلاظ ايشان نهاده و چون ذكر اين هفوات درين مقام براى تعيير خصام و تشوير اغثام مناسب مىنمايد لهذا بايراد آن مىپردازم و باظهار شناعت و فظاعت آن ستر تخديع و اضلال را مهتوك مىسازم