السيد حامد النقوي

380

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

چنانچه مناوى در فيض القدير بعد عبارت سابقه گفته فمن اخذ طريقه دخل المدينة و من أخطأه اخطأ طريق الهدى پس بعد حصول اين مزيت باهره براى باب تفضيل محراب مفروض ارباب تباب از قبيل نقش بر آبست يازدهم آنكه در نهايت ظهورست كه باب مدينه واسطه وصول ما فى المدينه الى خارج المدينه مىشود و اين وصف در محراب مفقود و معدومست پس اگر بالفرض ابو بكر محراب مدينهء علم باشد واسطه وصول علوم المدينه الى خارج المدينه نخواهد شد بخلاف جناب امير المؤمنين عليه السلام كه چون باب المدينه است واسطهء وصول ما فى المدينه الى خارج المدينه و ذريعهء وصول علوم جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بسوى امت آن جناب مىباشد پس تفضيل محراب بر باب كه مزعوم ابن حجر عمدة النصابست ازين رو نيز ثابت شدنى نيست فظهر ان سعيه فى اقامة هذا المحراب باطل بلا شك و لا ارتياب و اگر چه دلالت حديث مدينة العلم بر آنكه امير المؤمنين عليه السّلام واسطه وصول علم جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بامت آن جنابست از اوضح واضحاتست ليكن به حمد اللَّه تعالى علماى اهل سنت هم اعتراف به آن دارند چنانچه در معارف شرح صحائف فاضل سمرقندى كه از معاريف كتب كلاميه اهل سنت مىباشد مسطورست قوله عليه السّلام انا مدينة العلم و على بابها معناه انه يصل علومى إليه و منه الى الخلق كما ان الباب يصل إليه من يخرج من البلد و علامهء محمد بن اسماعيل بن صلاح الامير اليمانى الصنعانى در روضهء نديه در بيان معانى حديث مدينة العلم كما سمعت فيما مضى گفته فلما كان الباب للمدينة من شانه ان تجلب منه إليها منافعها و تستخرج منه الى غيرها مصالحها كان فيه ايهام انه صلى اللَّه عليه و سلم يستمد من غيره بواسطة الباب الذى هو على عليه السّلام دفع صلّى اللَّه عليه و سلم هذا الايهام بقوله فمن أراد العلم فليأت الباب اخبارا بان هذا باب يستخرج منه العلوم و يستمد بواسطته ليس له من شان الباب الا هذا لا كسائر الابواب فى المدن فانها للجلب إليها و الاخراج عنها فللَّه قدر شان الكلام النّبويّ ما ارفع شانه و اشرفه و اعظم بنيانه و يحتمل وجوها من التخريج أخر الّا ان هذا انفسها و چون وصف توسط در ابلاغ علوم وصف بس عظيم و فضل نهايت فخيمست و كاشف از اطلاع عام و عرفان تام بعلوم حضرت خير الانام عليه و آله آلاف السّلام مىباشد لهذا علامهء يمانى تصريح كرده به اينكه شرفى كه جناب امير المؤمنين عليه السّلام را بسبب