السيد حامد النقوي
375
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
باب خاص تصنيف نموده ملاحظه بايد كرد و هذه نسختها بسم الله الرحمن الرحيم قال شيخنا الامام العالم العلامة حافظ العصر و مجتهد الوقت و فريد الدهر انسان عين الزمان حافظ العصر و الاوان الجلال السيوطى اعاد اللَّه تعالى علينا و على سائر المسلمين من بركاته و توجهاته و تهجداته و اوراده فى الدنيا و الآخرة الحمد للَّه و سلام على عباده الذين اصطفى - هذا جزء سميته اعلام الاريب بحدوث بدعة المحاريب لان قوما خفى عليهم كون المحراب فى المسجد بدعة و ظنوا انه كان فى مسجد النبى صلّى اللَّه عليه و سلم فى زمنه و لم يكن فى زمانه قط محراب و لا فى زمان الخلفاء الاربعة فمن بعدهم الى آخر المائة الاولى و انما حدث فى اول المائة الثانية مع ورود الحديث بالنهى عن اتخاذه و انه من شان الكنائس و ان اتخاذه فى المساجد من اشراط الساعة قال البيهقى فى السنن الكبرى باب فى كيفية بناء المساجد اخبرنا ابو نصر بن قتادة انا ابو الحسن محمد بن الحسن البراج بنا مطين بنا سهل بن زنجلة الرازى بنا ابو زهير عبد الرحمن بن مغرا عن ابن ابجر عن نعيم بن أبى هند عن سالم بن أبى الجعد عن عبد اللَّه بن عمر و رضى اللَّه عنهما قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم اتقوا هذه المذابح يعنى المحاريب هذا حديث ثابت فان سالم بن أبى الجعد من رجال الصحيحين بل الائمة الستة و نعيم بن أبى هند من رجال مسلم و ابن ابجر اسمه عبد الملك بن سعيد من رجال مسلم ايضا و ابو زهير عبد الرحمن بن مغرا من رجال الاربعة قال الذهبى فى الكاشف وثقه ابو زرعة الرازى و غيره و ليّنه ابن عدى و قال فى الميزان ما به باس و قال فى المغنى صدوق فالحديث على راى أبى زرعة و متابعيه صحيح و على راى ابن عدى حسن و الحسن إذا ورد من طريق ثان ارتقى الى درجة الصّيحة و هذا له طرق اخرى تاتى فيصير المتن صحيحا من قسم الصحيح لغيره و هو احد قسمى الصحيح و لهذا احتج به البيهقى فى الباب مشيرا الى كراهة اتخاذ المحاريب و البيهقى مع كونه من كبار الحفاظ فهو ايضا من كبار ائمة الشافعية الجامعين للفقه و الاصول و الحديث كما ذكره النووى فى شرح المهذب فهو اهل ان يستنبط و يخرج و يحتج و اما سهل بن زنجلة و مطين فامامان حافظان ثقتان و فوق الثقة و قال البزار فى مسنده بنا محمد بن مرداس بنا محبوب بن الحسن بنا ابو حمزة عن ابراهيم بن علقمة عن عبد اللَّه بن مسعود انه كره الصلاة