السيد حامد النقوي
366
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و قمع آنچه در صواعق آورده كافى و وافيست ليكن عند التحقيق در حق حديث مدينة العلم تقصير واضح و تفريط لائح دارد زيرا كه ابن حجر درين كلام تضجيع انضمام با زعم صحت و اطلاق حسن اين حديث مخالفت خود واضح نموده حال آنكه در ما سبق به حمد اللَّه تعالى دانستى كه هرگز ارباب تحقيق و تنقيد و اصحاب تثقيف و تسديد را در صحت و ثبوت اين حديث فضلا عن اطلاق حسنه شكى و ريبى نيست بلكه متواتر و قطعى بودن آن حسب افادات اجله كبار و ائمهء احبار ثابتست فلتكن منك على ذكر وجه ششم آنكه نيز ابن حجر مكى در تطهير الجنان اثبات حديث مدينة العلم حتما و جزما نموده چنانچه در كتاب مذكور بعد ايراد روايتى كه مشتملست بر اخبار جناب امير المؤمنين عليه السّلام از عدد مردمانى كه از كوفه براى قتال اهل بصره آمده بودند گفته قال ابن عباس رضى اللَّه عنهما و هذا أي كون علىّ يخبر بالاشياء المغيبة فيقع كما اخبر لما كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يخبره بالمغيبات فيخبر بها كما اخبره صلّى اللَّه عليه و سلم و من استند اخباره الى اخبار الصادق صلّى اللَّه عليه و سلم لا يكون الا صادقا و فى هذا منقبة عليه جدا لعلى لما اتحفه صلّى اللَّه عليه و سلم به من العلوم المغيبة و لذا كان باب مدينة العلم النّبويّ و امين السرّ العلوى ازين عبارت ظاهرست كه ابن حجر اولا قول ابن عباس در حق جناب امير المؤمنين عليه السّلام نقل مىنمايد و فضل اخبار بالمغيبات براى آن جناب ثابت مىنمايد و بعد از آن مىگويد كه درين قول منقبت عليه است جدّا براى على كرم اللَّه وجهه زيرا كه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم آن حضرت را تحفه داده است بعلوم غيبيه و به همين سبب آن جناب باب مدينه علم نبوى و امين سرّ علوى بود و اين تقرير ابن حجر مثبت كمال تحقق و ثبوت حديث مدينة العلم مىباشد و بعد ملاحظهء آن جمله كلمات ركيكه كه ابن حجر در صواعق آورده از هم مىپاشد سبحان اللَّه اين چه تناقضست كه ابن حجر خود در تطهير الجنان بمقام تحقيق برآمده جناب امير المؤمنين عليه السّلام را باب مدينهء علم نبوى و امين سر علوى مىداند و حتميت و جزميت حديث مدينة العلم را حسب اين افاده خود به حد كمال مىرساند و در صواعق بمقابلهء اهل حق از راه تعصب و تشدد و تصلب و تعند آمده اين حديث شريف را مطعون مىنمايد و بنهايت ظلم و عدوان و بغى و طغيان جحود امر حق نموده در احتقاب وزر و و بال و خزى و نكال مىافزايد و لعمرى ان امثال هذه البدائع و اضراب تلك الشنائع مما يحير الافهام و الافكار و يدهش اصحاب الاحلام و