السيد حامد النقوي

362

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و يوافقه قول الحافظ العلائى و قد ذكر له طرقا و بيّن عدالة رجالها و لم يات احد ممن تكلم فى هذا الحديث بجواب عن هذه الروايات الصحيحة عن يحيى بن معين و بيّن ردّ ما طعن فيه فى بعض رواته كشريك القاضى بان مسلما احتج به و كفاه بذلك فخرا له و اعتمادا عليه و قد قال النووى فى حديث رواه فى البسملة ردا على من طعن فيه يكفينا ان نحتج به من احتج به مسلم و لقد قال فى بعض معاصريه ما رأيت احدا قط اورع منه فى علمه حسن و هو التحقيق و يوافقه قول شيخ الاسلام الحافظ ابن حجر رجاله رجال الصحيح الا عبد السّلام الهروى فانه ضعيف عندهم انتهى و سبقه الى آخر كلامه الحافظ العلائى فقال عن الهروى هذا تكلموا فيه كثيرا انتهى و يعارض ذلك تصويب أبى زرعة على حديثه و نقل الحاكم عن يحيى بن معين انه وثقه فثبت انه حسن مقارب للصحيح لما علمت من قول ابن حجر ان رواته كلهم رواة الصحيح الا الهروى و ان الهروى وثقه جماعة و ضعفه آخرون ضعيف أي بناء على رأى من ضعف الهروى موضوع و عليه كثيرون ائمة حفاظ كالقزوينى و ابن الجوزى و جزم ببطلان جميع طرقه و الذهبى فى ميزانه و غيره و هولاء و إن كانوا ائمة اجلاء لكنّهم تساهلوا تساهلا كثيرا كما علم مما قررته و كيف ساغ الحكم بالوضع مع ما تقرر ان رجاله كلهم رجال الصحيح الا واحد فمختلف فيه و يجب تاويل كلام القائلين بالوضع بان ذلك لبعض طرقه لا كلها و ما احسن قول بعض الحفاظ فى أبى معاوية احد رواته المتكلم فيهم بما لم يسمع هو ثقة مامون من كبار المشايخ و حفاظهم و قد تفرد به عن الاعمش فكان ما ذا و أيّ استحالة فى انه صلى اللَّه عليه و سلم يقول مثل هذا فى حق علىّ ازين عبارت تحقق و ثبوت اين حديث شريف به چند وجه ظاهرست اول آنكه از آن واضحست كه ابن حجر بحديث انا مدينة العلم احتجاج مىنمايد بر آنكه خداوند عالم جناب امير المؤمنين عليه السّلام را خاص فرموده از علوم به چيزى كه عبارات از ان قاصر مىشود و اين معنى بفضل اللَّه تعالى دليل كمال تحقّق اين حديث شريفست نزد او و ذلك ظاهر كل الظهور دوم آنكه از ان لائحست كه حاكم تصحيح اين حديث شريف نموده سوم آنكه از ان عيانست كه قول حافظ علائى نيز موافقت به صحت اين حديث شريف دارد چهارم آنكه از ان ظاهرست كه حافظ علائى طرق عديدهء اين حديث ذكر نموده و عدالت رجال آن طرق بمعرض بيان رسانيده