السيد حامد النقوي

330

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

گفته و للحاكم فى المستدرك عن ابن مسعود قال كنا نتحدث ان اقضى اهل المدينة علىّ و قال انه صحيح و لم يخرجاه و اين روايت هم بلا ريب مثبت اعلميت جناب امير المؤمنين عليه السّلام مىباشد و بملاحظهء آن زعم باطل سمهودى در باب اعلميت ابو بكر از هم مىپاشد و نزد هر عاقل متبين مىگردد كه سمهودى در زعم باطل اعلميت ابو بكر سراسر راه عناد و لداد سپرده به بستن افتراى بين بر جناب امير المؤمنين عليه السّلام گوى سبق از وضاعين و صناعين سابقين برده هفدهم آنكه سمهودى در جواهر العقدين بعد ازين كلام خرافت التيام واقعهء بعث جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم جناب امير المؤمنين عليه السّلام را بسوى يمن نقل كره حيث قال و اصل ذلك قصة بعثه صلّى اللَّه عليه و سلم لعلى رضى اللَّه عنه الى اليمن قاضيا فقال يا رسول اللَّه بعثتنى اقضى بينهم و انا شاب لا ادرى ما القضاء فضرب صلّى اللَّه عليه و سلم فى صدرى و قال اللّهم اهده و ثبت لسانه قال فو الذى فلق الحبة و برى النسمة ما شككت فى قضاء بين اثنين رواه ابو داود و الحاكم و قال صحيح الاسناد و در كمال ظهورست كه اين واقعه دليل صريح اعلميت جناب امير المؤمنين عليه السّلام مىباشد و سيأتى تفصيل ذلك فيما بعد انشاء اللَّه تعالى پس ظاهر شد كه زعم سابق سمهودى در باب اعلميت ابو بكر صراحة فاسد و كاسد مىباشد و حديث صريح صحيح الاسناد كه خود آن را نقل نموده باطل و عاطل وامىنمايد هجدهم آنكه سمهودى در جواهر العقدين بعد اين كلام سخافت انضمام حديث زوجتك اقدم امتى سلما و اكثرهم علما نقل كرده حيث قال و روى احمد و الطبرانى برجال وثقوا ان النبى صلّى اللَّه عليه و سلم قال لفاطمة رضى اللَّه عنها اما ترضين ان زوجتك اقدم امتى سلما و اكثرهم علما و اعظمهم حلما و پر ظاهرست كه اين حديث شريف نص صريح قاطع و برهان صحيح ساطع بر اعلميت جناب امير المؤمنين عليه السّلام مىباشد پس به حمد اللَّه تعالى بطلان زعم سمهودى در باب اعلميت ابو بكر بحسب اين حديث هم واضح و آشكار گرديد و امر حق در انجلا و ظهور باقصاى مدارج رسيد و ازينجا بر ناظر بصير به خوبى واضح و مستنير گرديد كه سمهودى درين تقرير ركاكت تخمير هرگز قبيل را از دبير نشناخته از ادلهء متكاثره و حجج متوافرهء داله بر اعلميت جناب امير المؤمنين عليه السّلام كه خود قبل ازين تقرير سراسر تغرير و بعد ازين تقرير فاسد التزوير مذكور ساخته اصلا حظى و نصيبى نه برداشته گويا اين همه براهين دامغه و دلائل بالغه را بمقابلهء زعم فاسد و افتراى كاسد خود كان لم يكن انگاشته و هر گاه حال بر چنين منوال بوده باشد پس در مختوم القلب بودن او