السيد حامد النقوي

320

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بسهو ابو احمد حاكم تحكم محضست و چون بىدليلست هرگز قابل تعويل نيست بالجمله حقيقت حال اين روايت سندا و متنا اگر چه بر ارباب درايت واضح و لائحست ليكن چون مشتمل بر كلمهء حق تحقق افضليت مطلقهء جناب ولايت‌مآب حسب ارشاد خود آن جناب مىباشد لهذا براى دمغ راس سخاوى و امثال او كافى و بهر افحام و الزام اين زرافه سراسر سخافهء وافيست و از جملهء طرائف آنست كه جلال الدين سيوطى با وصفى كه از صناعت كلاميه نهايت دور افتاده ليكن بمزيد عصبيت او هم در استدلال اهل حقّ را بحديث انا دار الحكمة محل كلام وانمودن داد تفت داده چنانچه در قوت المغتذى بعد ذكر اين حديث گفته قال الطيبى تمسك الشيعة بهذا الحديث فى ان اخذ العلم و الحكمة مختص به لا يتجاوزه الى غيره الا بواسطته لان الدار انما يدخل إليها من بابها و لا حجة لهم فيه إذ ليس دار الجنة بأوسع من دار الحكمة و لها ثمانية ابواب و اين همان تقرير پر تزوير طيبيست كه ما به حمد اللَّه تعالى در ما سبق بنقض و رض آن كما ينبغي پرداخته‌ايم و نهايت عوار و شنار آن به بيان عزيز المثار كالشمس فى رابعة النهار واضح و آشكار ساخته پس ناظر بصير را مراجعت بسوى آن حرى و حقيقست و اللَّه ولى التوفيق ادعاى سمهودى مبنى بر عدم منافات حديث مدينة العلم با أفضليت أبو بكر و ابطال آن به هيجده وجه و على بن عبد اللَّه السمهودى در باب صرف حديث مدينة العلم از مفاد صريح آن تقريرى نموده كه قابل عبرت ارباب خبرتست چنانچه در جواهر العقدين بعد نقل بعض آثار داله بر اعلميت جناب امير المؤمنين عليه السّلام كما سمعت سابقا گفته قلت و هذا و أشباهه مما جاء فى فضيلة على فى هذا الباب شاهد لحديث انا مدينة العلم و على بابها رواه الامام احمد فى الفضائل عن على رضى اللَّه عنه و الحاكم فى المناقب من مستدركه و الطبرانى فى معجمه الكبير و ابو الشيخ بن حيان فى السنة له و غيرهم كلهم عن ابن عباس مرفوعا به بزيادة فمن اتى العلم فليات الباب و رواه الترمذى من حديث على مرفوعا انا مدينة العلم و على بابها و قال الترمذى عقب هذا انه منكر و كذا قال شيخه البخارى و قال الحاكم عقب الاول انه صحيح الاسناد و آورده ابن الجوزى مع الثانى فى الموضوعات و قال الحافظ ابو سعيد العلائى الصواب انه حسن باعتبار طرقه لا صحيح و لا ضعيف فضلا عن أن يكون موضوعا و كذا قال الحافظ ابن حجر فى فتوى له و لا ينافيه تفضيل أبى بكر رضى اللَّه عنه مطلقا بشهادة على و غيره بذلك له و شهد له بالعلم ايضا فقد قال علىّ ابو بكر اعلمهم و افضلهم و ما اختلفوا فى شىء الا كان الحق معه و عدم اشتهار علمه لعدم طول مدته بعد الاحتياج بموت النبى صلّى اللَّه عليه و سلم و اين كلام محل تنقيد ارباب احلامست به چند وجه اول آنكه سمهودى